تونس

"سيدي بوزيد" التونسية تتأرجح بين الفخر وخيبة الأمل

بعد ستة أشهر من محاولة الشاب التونسي محمد البوعزيزي الانتحار في بلدته سيدي بو زيد ..ما تزال مشاعر سكان البلدة تتأرجح بين الفخر وخيبة الأمل من كون أشياء قليلة فقط تغيرت منذ الحادث.

إعلان

الشعب التونسي يطوي صفحة بن علي

كل شيء بدأ هنا، في سيدي بوزيد، في 17 كانون الأول/ ديسمبر. شاب تونسي من حملة الشهادات دفعه اليأس من حياة كريمة إلى إحراق نفسه. مما أثار موجة احتجاجات عارمة امتدت إلى عدد من الدول العربية. لكن بعد ستة أشهر من الحادث يرى بعض سكان البلدة أن دار لقمان ما تزال على حالها وأن البطالة والفقر والفساد ما تزال متفشية

لكن في نفس الوقت يسود هذه البلدة التي تبعد 270 كيلومترا عن العاصمة تونس شعور بالفخر فالمدينة كانت المهد الذي انطلقت منه شرارة الربيع العربي وسيدي بوزيد ستبقى رمز الثورة..

وينتظر السكان الكثير من الانتخابات المؤجلة إلى تشرين الأول المقبل 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم