تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتشار عسكري بعد آخر مظاهرة

افاد شهود في رانغون عن انتشار شاحنات عسكرية تنقل كل منها جنودا وعناصر من شرطة مكافحة الشغب عصر الثلاثاء قرب بلدية العاصمة البورمية، بعد مظاهرة جديدة ضد المجلس العسكري الحاكم

إعلان

افاد شهود في رانغون عن انتشار 11 شاحنة عسكرية تنقل كل منها عشرين جنديا وعنصرا من شرطة مكافحة الشغب عصر الثلاثاء قرب بلدية العاصمة البورمية، بعد تظاهرة جديدة ضد المجلس العسكري الحاكم.

وقال الشهود ان عناصر قوات الامن لم يخرجوا من الشاحنات، فيما كان حوالى 500 شخص يراقبون التطورات بقلق.

وكان الرهبان البوذيون قادوا في وقت سابق وعلى مدى اربع ساعات تظاهرة جديدة في شوارع رانغون شارك فيها نحو 100 الف شخص بحسب تقديرات الشهود.

وتوقفت التظاهرة امام دار البلدية قبل ان تتفرق بهدوء.

وكان المجلس العسكري الحاكم حذر مساء الاثنين وصباح الثلاثاء الرهبان والسكان من مغبة الاستمرار في هذه التظاهرات.

 


تعتبر بورما حيث يواجه المجلس العسكري الحاكم حركة احتجاج شعبي متزايدة يتقدمها رهبان بوذيون، من الدول الأكثر عزلة وفقرا في العالم، بالرغم من مواردها المهمة ولا سيما بالغاز الطبيعي.

    خرجت بورما عن سيطرة البريطانيين عند الاجتياح الياباني (1942. وفي الرابع من كانون الثاني/يناير 1948، حصلت بورما على استقلالها بعد سنة على اغتيال انونغ سان بطل الاستقلال ووالد اونغ سان سو تشي زعيمة المعارضة الديمقراطية- الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991-، وهي حاليا في الإقامة الجبرية.

وتحكم مجالس عسكرية البلاد بيد من حديد منذ 45 عاما (آذار/مارس 1962) وفي أب/أغسطس 1988 تعرضت انتفاضة شعبية طالبت بالديمقراطية وشارك فيها رهبان لحملة قمع عنيفة أسفرت عن سقوط ثلاثة ألاف قتيل.

وافق المجلس العسكري على تنظيم انتخابات تشريعية (27 أيار/مايو 1990) فازت فيها الرابطة الوطنية من اجل الديمقراطية بزعامة سو تشي (392 مقعدا من أصل 485) غير إن المجلس العسكري أنكر عليها انتصارها قبل إن يضطر في تشرين الأول/أكتوبر 2000 إلى بدء محادثات مباشرة معها بضغط من الأمم المتحدة.

وفي السادس من أيار/مايو 2002 أطلق سراح اونغ سان سو تشي لكنها أعيدت بعد فترة إلى السجن قبل إن توضع لاحقا في الإقامة الجبرية. وقد حرمت من الحرية خلال القسم الأكبر من السنوات ال18 الأخيرة.

ويتعرض النظام منذ أكثر من عشر سنوات لعقوبات اقتصادية شديدة تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ويواجه المجلس العسكري منذ 18 أب/أغسطس 2007 موجة تظاهرات على خلفية تفاقم الأزمة المعيشية بعد الزيادة الكبيرة في أسعار المحروقات ووسائل النقل المشترك

ويقول مراسل فرانس 24 في بورما إن أكثر من 400 ألف راهب يتواجد في بلاد شديدة الإيمان ما يسبب مشكلة للطغمة العسكرية الحاكمة بسبب الاحترام الشعبي الواسع الذي  يتمتع به الرهبان.ولكن من المفيد التذكير
انه يصعب التكهن بردة فعل العسكر خصوصا إن الطغمة الحاكمة تواجه التحدي الأكبر لسلطتها مند 20 سنة.
المجتمع الدولي يعرف ما تتعرض له حقوق الإنسان في بورما وهو يقر مند سنوات عقوبات ضد النظام الحاكم.
مسؤول أميركي قال إن الرئيس بوش سيتطرق اليوم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للأوضاع في بورما وسيعلن عن عقوبات أميركية جديدة ويدعو إلى تغييرات سياسية في البلاد

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.