تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بورما

توقيف عشرات الاشخاص في رانغون

2 دَقيقةً

عمدت القوات البورمية الى توقيف عشرات الاشخاص ليل الاربعاء الخميس في رانغون بعدما قمعت بعنف الاسبوع الماضي حركة الاحتجاج الشعبية على ما افاد شهود الخميس.

إعلان

عمدت القوات البورمية الى توقيف عشرات الاشخاص ليل الاربعاء الخميس في رانغون بعدما قمعت بعنف الاسبوع الماضي حركة الاحتجاج الشعبية على ما افاد شهود الخميس.

وكما في الليالي السابقة مشطت القوى الامنية بعض الاحياء خلال ساعات فرض حظر التجول ولا سيما منطقة معبد شويداغون الذي شكل نقطة انطلاق مسيرات ضخمة تقدمها رهبان بوذيون على ما اضافت المصادر طالبة عدم الكشف عن هويتها.

ويبدو ان القوى الامنية لديها لوائح بمشتبه فيهم التقطت لهم صور وافلام خلال التظاهرات الضخمة في 24 و25 ايلول/سبتمبر وتقوم منذ ذلك الحين باعتقال اشخاص محددين في رانغون كبرى مدن بورما.

وقال احد سكان المدينة لوكالة فرانس برس "اوقف الكثير من الاشخاص خلال الليل (الاربعاء الخميس) لكن يستحيل اعطاء عدد محدد" مشيرا الى اختفاء بعض الباعة المتجولين الذين ينتشرون عادة في محيط معبد شويداغون.

وافرجت السلطات ببطء وبعد استجواب مطول عن اشخاص اوقفتهم الاسبوع الماضي لكن غالبية الاديرة في رانغون تبدو خالية ولا يزال العديد من الرهبان مفقودين.

وقال احد الرهبان لوكالة فرانس برس "علينا الاختباء. انضمينا الى التظاهرات بشكل سلمي جدا للصلاة من اجل السكان. لا اعرف ما حدث لكن علينا الاختباء. امل ان تعود الامور الى طبيعتها قريبا".

وخلال النهار تكون قوات الجيش والشرطة اقل ظهورا في الشوارع.

وقال تشارلز بيتري اعلى ممثل للامم المتحدة في بورما "ظاهريا تعود الحياة الى طبيعتها في رانغون لكن اظن ان التوتر الكامن والخوف لا يزالان حاضرين".

وقال لوكالة فرانس برس "نحاول معرفة مكان تواجد بعض الاشخاص الذين لم يفرج عنهم".

وافاد دبلوماسيون غربيون ان حملة الاعتقالات شملت الاف الاشخاص في حين ان عدد القتلى خلال القمع في 26 و27 ايلول/سبتمبر يفوق بكثير حصيلة ال13 قتيلا الصادرة عن مصادر رسمية وشبه رسمية بورمية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.