الانتخابات الرئاسية الأمريكية

نبذة عن حياة المرشحين الديمقراطيين

في ما يلي نبذة عن المرشحين الثمانية لتمثيل الديموقراطيين في الانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2008 التي انطلقت آليتها في أيووا.

إعلان

- هيلاري كلينتون (60 عاما)، سناتور عن نيويورك (شمال شرق) وزوجة الرئيس السابق بيل كلينتون (1993-2001). ترجح استطلاعات الرأي ان تكون اول امرأة في سدة الرئاسة الاميركية وهي تتقدم بفارق كبير على منافسيها الديموقراطيين على الصعيد الوطني بعدما جمعت اكبر قدر من التمويل في حملتها الانتخابية واحاطت نفسها بفريق مستشارين محنكين. غير انها تواجه منافسة شديدة من خصمها باراك اوباما في ولاية ايوا.

وينتقدها خصومها لتصويتها العام 2002 تأييدا لشن الحرب على العراق وهي تؤيد الانسحاب من هذا البلد من دون ان تحدد جدولا زمنيا لذلك.

تسعى هيلاري كلينتون لتحديد موقعها السياسي في الوسط وهي تؤيد عقوبة الاعدام وتشديد اجراءات الرقابة على الهجرة غير الشرعية وتدعو الى توسيع نطاق الضمان الصحي على طراز النظام الذي سعى بيل كلينتون بدون جدوى لفرضه خلال ولايته الاولى.
  

  
- باراك اوباما (46 عاما)، سناتور عن ايلينوي (شمال) مولود من اب كيني وام من كنساس، وهو اول مرشح اسود يحظى بفرص جدية في الفوز بالرئاسة الاميركية اذا ما تخطى المرحلة الاولى وفاز بترشيح حزبه.

كان نجم المؤتمر الديموقراطي عام 2004 حيث لمع بخطاب اثار تأييدا قويا بين المندوبين.

واوباما معارض منذ البداية للحرب على العراق وهو يعتزم التشديد على هذا الاختلاف في وجهات النظر بينه وبين هيلاري كلينتون التي يعتبر اخطر منافسيها.

حقق اختراقا خلال الاسابيع الماضية في استطلاعات الرأي التي توقعت احيانا فوزه في ايوا. وهو يحظى بدعم اوبرا وينفري، احدى المع نجمات التلفزيون الاميركي وجعل شعار حملته "الامل".
  

  
- جون ادواردز (54 عاما)، سناتور سابق عن كارولاينا الشمالية (جنوب شرق). كان مرشح جون كيري لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية 2004.

يدافع عن الطبقات الوسطى التي تعاني مصاعب اقتصادية وقد تلقى دعم العديد من الاتحادات النقابية ويندد باستمرار وبنبرة شعبوية احيانا ب"الاميركتين"، اميركا الاثرياء واميركا الفقراء.

يؤيد سحب القوات الاميركية من العراق. تمويله اقل بكثير من تمويل خصميه الاكبرين وقد يضطر الى الخروج من السباق في حال لم يكن اداؤه جيدا في اولى الانتخابات التمهيدية.
  

  
- بيل ريتشاردسون (59 عاما)، حاكم نيو مكسيكو (جنوب غرب)، عين في الماضي وزيرا للطاقة في عهد بيل كلينتون ومندوبا اميركيا لدى الامم المتحدة. قد يكون اول رئيس متحدر من اميركا اللاتينية في حال فوزه بالترشيح الديموقراطي، لكن فرصه ضئيلة ان لم تكن معدومة في مواجهة تفوق كلينتون واوباما وقد جمع كل منهما مبالغ لتمويل حملته تفوق ما جمعه هو بستة اضعاف. وحاول انطلاقا من خبرته الدبلوماسية اعادة اطلاق حملته اثر اغتيال بنازير بوتو في باكستان مركزا على خبرته في السياسة الخارجية.
  

  
- جوزف بيدن (64 عاما)، سناتور عن ديلاوير (شرق) ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ. من اقطاب الحزب الديموقراطي القدامى غير ان فرصه في الفوز ضئيلة.

اثار جدلا بعدما وصف اوباما في مطلع السنة بانه "اول اميركي من اصل افريقي يتكلم بشكل صحيح وهو لامع ونظيف وظريف". وقد اعتذر بعدها من السناتور اوباما الذي غفر له هفوته على الفور.
  

  
- كريستوفر دود (63 عاما)، سناتور عن كونيتيكت (شمال شرق) ورئيس اللجنة المصرفية الواسعة النفوذ في مجلس الشيوخ.

ابن توماس دود القاضي في محاكمة نورمبرغ للقادة النازيين. لم يتمكن من البروز خلال الحملة الانتخابية. وقد اقام في ايوا مع عائلته للتحضير للمؤتمرات الحزبية.
  

  
- دينيس كوسينيتش (60 عاما) نائب عن اوهايو (شمال)، من الشخصيات الملفتة في صفوف الديموقراطيين حيث يمثل الجناح اليساري من الحزب. وهو ناشط متحمس لوقف الحرب في العراق. ترشح لتمثيل حزبه في انتخابات 2004.
  

  
- مايك غرافل (77 عاما)، سناتور سابق عن الاسكا متحدر من والدين كنديين يتكلمان الفرنسية. من دعاة السلام ومعارض للحرب على العراق ويعتبر انها كانت خاسرة منذ اليوم الذي قرر فيه جورج بوش اجتياح هذا البلد.

مواقفه قريبة من الخضر في العديد من المواضيع وشعبيته بين الديموقراطيين لا تتخطى اقلية ضئيلة جدا. لم يقم عمليا بحملة انتخابية ميدانية.
  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم