باكستان - الولايات المتحدة

مشرف يحذر من أي توغل أمريكي في باكستان

حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف التحالف بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان من ان اي توغل غير مصرح به يمكن ان يقوم به في باكستان سيعتبر بمثابة اجتياح، حسبما افاد في مقابلة نشرت الجمعة.

إعلان

حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف التحالف بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان من ان اي توغل غير مصرح به يمكن ان يقوم به في باكستان سيعتبر بمثابة اجتياح، حسبما افاد في مقابلة نشرت الجمعة.

وصرح مشرف لصحيفة "ستريتس تايمز" ان القوات الاميركية او قوات التحالف لن تكون مرحبا بها الا اذا دعيت لسبب خاص مثل مطاردة زعيم القاعدة اسامة بن لادن.

وقال في المقابلة التي جرت في روالبندي في باكستان "لا احد ياتي الى هنا الا اذا طلب منه ذلك. ولم نطلب منهم".

وردا على سؤال عما اذا كان التدخل سيعد اجتياحا، قال مشرف "بالضبط. اذا جاؤوا دون تصريح، فان ذلك ضد سيادة باكستان".

واضاف "لكن عندما تتحدث عن اسامة بن لادن، فان اي عمل ضده سيكون مسموحا اذا كنا نعرف مكانه، واذا كانت لدينا معلومات استخباراتية جيدة".

ونفى الجيش الباكستاني هذا الشهر تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" مفاده ان واشنطن تفكر في منح البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) سلطات جديدة للقيام بعمليات سرية في مناطق القبائل حيث يزداد تواجد القاعدة.

وتحاول باكستان اخماد العنف في مناطق القبائل رغم نشر 90 الف شخص لمطاردة المسلحين الذين يعتقد خبراء ان بن لادن من بينهم.

الا ان مشرف قال ان الجيش الاميركي لن يقوم بعمل افضل من الذي تقوم به القوات الباكستانية.

واضاف "يبدو ان الولايات المتحدة تعتقد انها قادرة على فعل ما لا يستطيع جيشنا ان يفعله، وهذا مفهوم خاطئ للغاية".

وتابع "واتحدى اي شخص ان ياتي الى هذه الجبال ليندم على اليوم الذي جاء فيه. الوضع ليس سهلا هنا".

ولجأ مئات من مسلحي القاعدة وطالبان الى المنطقة الشمالية الغربية الوعرة من باكستان بعد ان اطاحت القوات الاميركية بنظام طالبان المتشدد في افغانستان في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم