تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السود يحسمون السباق في كارولينا الجنوبية

يواجه المرشحون الديمقراطيون للرئاسيات الاميركية السبت منتخبي ولاية كارولينا الجنوبية، وسيلعب المصوتون السود دورا حاسما في هذه المرحلة الجديدة من السباق الى البيت الأبيض.

إعلان

يخوض المرشحون في الحزب الديموقراطي الى الرئاسة الاميركية اليوم السبت معركة غير واضحة النتائج في ولاية كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق) التي تعد اقلية كبيرة من المواطنين السود.

وستقرر هذه الولاية التي اتسمت حملتها الانتخابية بحدة كبيرة بين المرشحين باراك اوباما وهيلاري كلينتون، ما اذا كان اوباما، السناتور عن ولاية ايلينوي، قادرا ام لا على استنفار الناخبين السود حوله، وما اذا كانت كلينتون، السناتور عن ولاية نيويورك، قادرة على تحقيق فوز ثالث على التوالي بعد فوزها في ولايتي نيوهامشر ونيفادا.

ويأمل المرشح الثالث جون ادواردز (54 عاما) المولود في كارولاينا الجنوبية، بالافادة من الصراع الحاد بين اوباما وكلينتون اللذين خيبا آمال شريحة من الناخبين الديموقراطيين. وان هزيمة جديدة لادواردز ستقضي على آماله الضعيفة اجمالا بالحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي الى الانتخابات.

وتشير استطلاعات الراي التي سبق ان اخطأت في ولاية نيوهامشر، الى ان اوباما سيفوز بهامش كبير في كارولاينا الجنوبية.

وكان الجمهوريون ادلوا باصواتهم لانتخاب مرشحهم في كارولاينا الجنوبية في 19 كانون الثاني/يناير، وفاز فيها جون ماكين.

وستفتح مراكز الاقتراع من السابعة (12,00 تغ) الى الساعة 19,00 (00,00 ت غ الاحد).

وولد اوباما قبل 46 عاما من زواج لم يدم طويلا بين رجل اسود من كينيا وامرأة بيضاء من كنساس. وقد امضى طيلة الاسبوع الماضي وهو يتنقل بسيارته في كارولاينا الجنوبية، في وقت كانت هيلاري كلينتون تركز جهودها على ولايات اخرى بينها كاليفورنيا ونيوجرزي، تمهيدا ليوم "الثلاثاء الكبير" في الخامس من شباط/فبراير الذي تجري خلاله انتخابات تمهيدية في حوالى عشرين ولاية.

وعادت كلينتون الى كارولاينا الجنوبية الخميس. وكان زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين السود، بقي في الولاية المذكورة متابعا الحملة.

ومن المرجح، ولو ان الامر ليس اكيدا، ان يعرف اسم المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر، بعد "الثلاثاء الكبير".

وجمع اوباما، والى جانبه زوجته ميشال، الجمعة الاف الاشخاص من البيض والسود في كولومبيا، عاصمة كارولاينا الجنوبية.

وقالت ميشال اوباما متوجهة الى المشاركين في اللقاء "نأمل بحصول تغيير كبير. يمكننا ان نكتب التاريخ". وللمرة الاولى في تاريخ الولايات المتحدة، يملك اسود فرصة حقيقية في الوصول الى الرئاسة.

وصفق الحضور لاوباما طويلا، بينما وعد هو بتوحيد اميركا بعيدا عن التجاذبات العرقية والسياسية.

وقال "انا مستعد للتغيير"، متعهدا ايضا باقفال معتقل غوانتانامو في كوبا.

وقالت هيلاري كلينتون من جهتها خلال لقاء في تشارلستون "ان المنافسة شديدة. وليست لدي اي فكرة عما سيحصل" السبت.

وسيستانف المرشحون الحملة ما ان تصدر النتائج المتعلقة بالولاية. ومن المتوقع ان تنتقل هيلاري كلينتون الى ناشفيل في تينيسي اعتبارا من مساء السبت.

ويزور اوباما من جهته الاحد جورجيا والاباما. كذلك قرر ادواردز التوجه الى جورجيا وميسوري وتينيسي.

ومهما كان المرشح الفائز عن الحزب الديموقراطي، فسيكون عليه خوض معركة اخرى صعبة في ولاية كارولاينا الجنوبية خلال انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان آخر ديموقراطي فاز في هذه الولاية المحافظة جدا الرئيس السابق جيمي كارتر في 1976.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.