إسرائيل

سقوط خمسة صواريخ أطلقت من غزة على عسقلان

6 دقائق

صرّح الجيش الإسرائيلي نهار السبت أن خمسة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على إسرائيل بدون أن توقع إصابات. وطالت الصواريخ مبنى مدرسة مقفلة في مدينة عسقلان جنوب البلاد.

إعلان

ا ف ب - انتهى مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني الذي اختتم اعماله مساء الخميس في القاهرة الى ضرورة التوصل الى اتفاق حول تشكيل حكومة "توافق وطني" قبل نهاية اذار/مارس المقبل، حسب ما افاد مسؤولون فلسطينيون.

واكد بيان رسمي صادر في ختام مؤتمر الحوار الفلسطيني في القاهرة انه تم الاتفاق على تشكيل حكومة "توافق وطني" قبل نهاية اذار/مارس المقبل.

واكد البيان الذي تلاه رئيس وفد حركة فتح الى مؤتمر الحوار احمد قريع (ابو علاء) خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مروزق ان المجتمعين اتفقوا على تشكيل اللجان الخمس التي ستنبثق عن المؤتمر بما فيها لجنة "تشكيل حكومة توافق وطني".

واوضح البيان انه تقرر ان "يبدأ عمل اللجان في العاشر من اذار/مارس على ان تنجز اعمالها قبل نهاية اذار/مارس" المقبل.

واكد ابو مرزوق ان "النتائج التي ستخرج بها لجنة الحكومة ستطبق على الفور بمعني انه سيشرع فورا في تشكيل حكومة وستاخذ على الفور مهامها على الارض في الصفة الغربية وغزة".

واكد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح لوكالة فرانس برس انه "سيتم الانتهاء من الاتفاق حول تشكيل حكومة التوافق قبل نهاية اذار/مارس" مضيفا ان اعلان الحكومة نفسها "قد يتم قبل او بعد هذا التاريخ".

وتابع ان اعمال اللجان ستستمر عشرة ايام.

واوضح ابو مرزوق انه "لم يتم الاتفاق بعد على شكل الحكومة" وان كل هذه القضايا ستتم مناقشتها والتوصل الى تفاهمات بشأنها خلال مناقشات اللجنة المعنية.

وقال قريع "قد تكون الحكومة الجديدة حكومة تكنوقراط او حكومة فصائل .. اللجنة ستقرر كيف سيكون شكل هذه الحكومة".

وكان مسؤول مصري رفيع قال لوكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية صباح الخميس ان المهمة الاساسية للحكومة التي سيتم تشكليها ستكون تسيير الأمور في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، والإعداد لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ورئاسة السلطة الفلسطينية".

واوضح المسؤول نفسه ان مصر تأمل في ان "يتم التوافق على برنامج مقبول فلسطينيا ودوليا لهذه الحكومة على ان تترأسها شخصية مستقلة مدعومة من جميع التنظيمات وتضم عناصر من حماس وفتح وكل التنظيمات ومستقلين وتكنوقراط مع اسناد رئاسة الوزراء ووزارات السيادة لمستقلين حتى لانعطى أى فرصه لمقاطعتها من بعض الجهات الدولية".

واكد وزير الاعلام الفلسطيني السابق مصطفى البرغوثي في المؤتمر الصحفي نفسه ان الحكومة الجديدة ستكون "حكومة انتقالية الى حين اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة".

واوضح البيان الصادر عن الاجتماع انه تمت كذلك تشكيل وتسمية اعضاء وتحديد مهام اللجان الاربع الاخرى المنبثقة عن المؤتمر وهي:

- "لجنة الأمن بما يكفل بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية غير فصائلية"

- "لجنة منظمة التحرير الفلسطينية بهدف تطوير وتفعيل وإعادة بناء مؤسساتها وفقا لإعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطنى".

- "لجنة الانتخابات بهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بما لا يتجاوز موعدها المحدد فى القانون" .

-"لجنة المصالحات الوطنية بما يرسخ ثقافة التسامح والديمقراطية وقيم الاحترام المتبادل وتحريم الاقتتال الداخلي".

كما قرر المجتمعون في مؤتمر الحوار الوطني، حسب البيان، "تشكيل لجنة التوجيه العليا".

وقال مسؤولون فلسطينيون ان هذه اللجنة ستضم ممثلين عن مصر والدول العربية والامناء العامون للمنظمات الفلسطينية وستكون مهمتها تذليل العقبات التي قد تنشأ اثناء عمل اللجان.

واكد البيان انه تم الاتفاق على "الشروع بالإفراج الفورى عن المعتقلين السياسيين فى كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ووقف كل أشكال الملاحقة والانتهاك للحقوق والحريات الديمقراطية، كما اتفق الجميع على وقف الحملات الإعلامية المتبادلة ومتابعة كل ذلك وفقا لآليات تم الاتفاق عليها".

وكان رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، وهو الوسيط الرئيسي بين الفصائل الفلسطينية منذ عدة سنوات، دعا في كلمة افتتح بها المؤتمر الفلسطينيين الى اتخاذ قرارهم بشكل مستقل والابتعاد عن التوازنات الاقليمية.

وقال اللواء سليمان "اجعلوا قراركم بايديكم وابتعدوا عن التوازنات الاقليمية" مشددا على ان الهدف من الحوار الوطني الفلسطيني الشامل هو وضع "الية لتحقيق هدف رئيسي وهو انهاء الانقسام" معتبرا انها ليست مهمة "مستحيلة وكل ما تتطلبه هو ان نخلص النوايا وان تتوفر الارادة التى تمتلكونها".

واوضح اللواء سليمان ان اجتماعات اللجان الخميس يجب ان تنتهي الى "بلورة رؤية متكاملة متوافق عليها في اطار وثيقة لتحقيق المصالحة".

واوضح انه اذا ما انجزت هذه الوثيقة فان مصر ستدعو الى "اجتماع موسع في القاهرة بحضور القيادات الفلسطينية وبمشاركة عربية لاعلان نجاح جهود" المصالحة الفلسطينية.

وبعد ان اجهض مؤتمر الحوار الفلسطيني الذي كانت مصر دعت اليه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بادرت مصر الى تقديم دعوة جديدة للمصالحة الوطنية الفلسطينية عقب قيام اسرائيل بحربها على غزة التي استمرت 22 يوما (منذ 27 كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني/يناير).

ويعقد مؤتمر المصالحة الفلسطينية قبيل بضعة ايام من مؤتمر دولي حول اعادة اعمار غزة سيعقد الاثنين المقبل في مدينة شرم الشيخ لتوفير الموارد المالية اللازمة لاعادة بناء ما هدمته الة الحرب الاسرائيلية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم