تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعلة الأولمبية تحت الحراسة المشددة

وصلت الشعلة الأولمبية إلى العاصمة الفرنسية باريس تحت حراسة مشددة .وقد تم اعتقال ثلاثة أشخاص بعد أن اعترضت مجموعة صغيرة من المتظاهرين، خارج استاد ويمبلي، مسيرة الشعلة الاولمبية عند وصولها إلى العاصمة البريطانية لندن.

إعلان


وصلت الشعلة الأولمبية مساء يوم الأحد إلى العاصمة الفرنسية باريس، قادمة من محطتها العالمية السادسة لندن، حيث كان المرور بها استعراضيا، حاول خلاله معارضون مؤيدون للقضية التيبتية إطفاء لهيبها باستعمال مطفآت للنار.ومن المنتظر أن تحظى الشعلة بنفس الاستقبال في باريس حيث سيكون بانتظارها و- على خط ال 28 كلم التي ستقطعهم فيها - مدافعون عن حقوق الإنسان ومؤيدون للتيبت.
جندت السلطات الفرنسية ما يقارب ال3000 من رجال الأمن والشرطة والمطافئ لضمان مرور الشعلة الأولمبية بأمان بباريس، وستكون محاطة إضافة إلى ذلك بحزام أمني يضم 400 شخص ، منذ انطلاقها من برج إيفل في منتصف النهار والدقيقة ال35 ، إلى غاية وصولها على الساعة الخامسة بعد الزوال بملعب شارليتي ، مرورا بفندق المدينة أين علقت العديد من الشعارات المنادية بحقوق الإنسان.
 

اللجنة الاولمبية الدولية قلقة إزاء المظاهرات

أبدى جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية قلقه من المظاهرات التي تصطحب مسار الشعلة الاولمبية عبر العديد من المحطات العالمية وقال بأنه ليس هناك ما يدعو لمقاطعة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها العاصمة الصينية بكين في أغسطس/آب القادم و لم يعترض عن المظاهرات مادامت هذه الأخيرة سلمية وتتم في ظروف هادئة.
دعا جاك روج الطرفين الصيني والتيبيتي إلى التوصل إلى حل سلمي للقضية.

بينما اعتبر الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية الإسباني جون انطونيو سامارانش والذي يعود له الفضل الكبير في اختيار الصين كبلد منظم للألعاب الأولمبية خلال هذه الدورة ،اعتبر بأن هذه الألعاب ستعود بالأثر الإيجابي على الصين"اعتقد بأن الصين ستكون أكثر انفتاحا على الآخرين بعد هذه الألعاب الأولمبية" "كل بلد يحكمه النظام الذي اختاره" "مجال حقوق الإنسان واسع وحساس جدا، فالكثير من الدول التي تتهم دولا أخرى بعدم احترامها لحقوق الإنسان، من الأجدر أن تنظر فيما تقوم به هي أولا"، جاءت تصريحات جون انطونيو سامارانش الذي قضى 20 عاما على رأس اللجنة الأولمبية الدولية في الصحيفة الإسبانية "البيس".
 

 

موقف فرنسي متضارب

صرحت راماياد كاتبة الدولة لحقوق الإنسان  للصحيفة الفرنسية "لوموند" بأن باريس ستضع 3 شروط لمشاركة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الحفل الافتتاحي لهذه الألعاب الأولمبية ، "شروط" سرعان ما كذبها برنار كوشنير وزير الشؤون الخارجية حيث قال"كلمة –شروط-ليست من مفردات رئيس الجمهورية، ولا يمكننا فرض شروط على بلد كالصين عندما نمارس الدبلوماسية".
بينما اعتبر برنار لابورت كاتب الدولة للرياضة بأن حرية التعبير هي حق للجميع، ولكنني لا أتمنى حصول حوادث خلال مرور الشعلة، لأنها تبقى رمزا للكثير من الأشياء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.