تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة- انتخابات

كلينتون تفوز في بورتوريكو وأوباما يحتفظ بالصدارة

4 دَقيقةً

فازت هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية في بورتوريكو، الا ان خصمها باراك اوباما لا يزال في الطليعة في السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.

إعلان

فازت هيلاري كلينتون الاحد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي التي جرت في بورتوريكو، الا ان خصمها باراك اوباما لا يزال في الطليعة في السباق لنيل ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل حسب ما نقلت وسائل اعلام اميركية.

وسيتوزع مندوبو بورتوريكو على اساس نسبي بين كلينتون واوباما.

وقبل انتخابات بورتوريكو كان اوباما قد جمع اصوات 2051 مندوبا اي انه كان لا يزال بحاجة الى تأييد 67 مندوبا اضافيا للوصول الى العتبة المطلوبة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي وهي 2118 مندوبا.

في حين ان كلينتون تحظى بدعم 1876 مندوبا ولم تعد قادرة على تجاوز خصمها في هذا التعداد، الا ان فريقها يؤكد انها تأتي في الطليعة على اساس التصويت الشعبي لتبرر بقاءها في المعركة.

ودعي 2,4 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات التمهيدية الاحد في بورتوريكو، الا انه بموجب الوضع الخاص لهذه المنطقة التي لا تعتبر دولة بكل معنى الكلمة بل "دولة شريكة طوعا مع الولايات المتحدة"، لا يحق لسكان هذه الجزيرة التصويت في الانتخابات الرئاسية.

وبعد بورتوريكو لا تزال هناك انتخابات تمهيدية في ولايتين فقط هما مونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال).

وسيتوج موسم الانتخابات التمهيدية الثلاثاء في كل من ولايتي مونتانا وساوث داكوتا.

وقال تيري ماكاوليف رئيس حملة كلينتون لشبكة "اي بي سي نيوز" "لن نتزحزح حتى يحصل شخص على الرقم السحري الذي يجعله مرشح الحزب الديموقراطي"، مؤكدا مجددا على ان كلينتون تتفوق في التصويت الشعبي وستتمكن من التغلب على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين "بسهولة".

الا ان قرار الحزب الديموقراطي احتساب اصوات المندوبين في ميشيغن وفلوريدا بعد خفضها الى النصف، جعل من اوباما اقرب الى الحصول على الترشيح ليصبح في حال فوزه بالرئاسة اول رئيس اميركي اسود.

وقال هاورد دين رئيس اللجنة الديموقراطية القانونية ان قرار لجنة الانظمة والقوانين الفرعية التابعة للحزب كان "منصفا" حتى انه حظي بدعم قادة الولايتين المؤيدين لكلينتون.

واضاف على شبكة "سي ان ان" "نعتقد ان هذه بداية شفاء الحزب"، رغم صرخات الغضب من مؤيدي كلينتون في اجتماع اللجنة حتى ان بعضهم هدد بالتصويت لماكين بدلا من اوباما.

وتوقع روبرت غيبس مدير الاتصالات في حملة اوباما بانه "في وقت ما من هذا الاسبوع، قد يكون لدينا مرشح للحزب الديموقراطي، وبعد ذلك سنناقش ضرورة احداث التغيير في هذا البلد".

واضاف "اذا لم يحدث ذلك الثلاثاء، اعتقد انه سيحدث في وقت قريب للغاية. ونامل ان يتم ذلك خلال هذا الاسبوع".

وكانت فلوريدا وميشيغن نظمتا انتخابات تمهيدية في كانون الثاني/يناير خلافا لقواعد الحزب الديموقراطي، اذ لم يقم اي من المرشحين بحملة ولم يظهر اسم اوباما على بطاقات التصويت في ميشيغن.

وقوضت التسوية التي جرت في الولايتين امال كلينتون في توجيه ضربة كبيرة لتفوق منافسها في السباق الانتخابي.

ويسمح الحل الذي اقرته لجنة التسوية لكلينتون بالحصول على اصوات 19 مندوبا في فلوريدا وخمسة في ميشيغن.

ويتوقع ان يفوز اوباما بنحو نصف اجمالي عدد المندوبين البالغ 86 مندوبا في بورتوريكو ومونتانا وساوث داكوتا.

ولا يزال نحو 200 "مندوب كبير" لم يعلنوا تاييدهم بعد لاي من اوباما او كلينتون.

واتهم هارولد اكيس مساعد كلينتون الحزب ب"سرقة" اربعة مندوبين من كلينتون في ميشيغن وقال ان معسكرها قد يطعن في القرار قبل مؤتمر الحزب المقرر في اب/اغسطس لاختيار مرشح.

الا ان اوباما قال انه يؤمن بوطنية السناتور كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وولائهما للحزب الديموقراطي.

وقال "انهما يحبان الحزب الديموقراطي. واعتقد انهما يؤمنان بان الديموقراطيين يحتاجون الى الفوز في تشرين الثاني/نوفمبر (...) ولذلك فانني واثق من انهما سيفعلان الصواب".

واعلن اوباما في يوم السبت الحافل انسحابه من كنيسة شيكاغو التي كان ينتمي اليها منذ عشرين عاما، غداة جدل جديد يمكن ان يضر به في حملة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في الولايات المتحدة.

ويأتي قرار اوباما بعد ايام فقط من مهاجمة رجل دين كاثوليكي الاب مايكل فليغر احد اصدقاء اوباما، المرشحة الديموقراطية كلينتون.

وقال اوباما في تجمع انتخابي في ولاية ساوث داكوتا الجنوبية "لم اتخذ هذا القرار بسهولة وبصراحة انه قرار يحزنني"، مؤكدا في الوقت نفسه "انها خطوة جيدة لمصلحة الكنيسة ولمصلحة عائلتنا".

واضاف "لا اعرف كيف سيؤثر هذا القرار على حملتي الانتخابية. ولكنني اعرف انه الصواب الذي يمكن ان افعله بالنسبة للكنيسة وعائلتي".

وفي بورتوريكو تتفوق كلينتون على اوباما بنسبة 55 بالمئة مقابل 42 بالمئة حسب استطلاع نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

وصرح يارا ريفيرا المتحدث باسم شرطة سان خوان قبل اغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة 19,00 تغ "كل شيء هادئ. لم ابلغ عن اية حوادث في اماكن الاقتراع".

وفي ما يأتي ارقام حول السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية الذي يتنافس عليه باراك اوباما وهيلاري كلينتون، بعد الانتخابات التمهيدية في بورتو ريكو حسب التقديرات الموقتة التي وزعها الاحد موقع ريل كلير بوليتيكس المستقل:


- عدد المندوبين

باراك اوباما : 2065 منهم 329 مندوبا كبيرا

هيلاري كلينتون: 1910 منهم 290 مندوبا كبيرا


- مندوبون عاديون

باراك اوباما : 1736

هيلاري كلينتون : 1620


- التصويت الشعبي:

باراك اوباما : 17,684,116 (48,2%)

هيلاري كلينتون: 17,501,49 (47,7%)


- عدد الانتخابات التمهيدية والمجالس الانتخابية التي فاز بها:

باراك اوباما : 33

هيلاري كلينتون : 22


وحتى يحصل المرشح الديموقراطي على ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، يحتاج الى 2118 مندوبا على الاقل. وتجرى المنافسة على 31 مندوبا يوم الثلاثاء في مونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال). ولم يحسم بعد 178 مندوبا كبيرا خيارهم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.