تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استراليا تدعو مجموعة الثماني إلى الضغط على أوبك

دعا رئيس وزراء أستراليا دول مجموعة الثماني الكبرى إلى الضغط على منظمة الدول المصدرة للبترول بهدف إجبار أكبر المنتجين على رفع الإنتاج لوقف ارتفاع الأسعار، وذلك عشية اجتماع في اليابان.

إعلان

اعربت الولايات المتحدة واليابان والصين وكوريا الجنوبية والهند السبت عن "قلقها الشديد" حيال اسعار النفط ودعت الى الغاء تدريجي للمساعدات التي تدعم اسعار المحروقات.

لكن الصين والهند، وهما من كبريات الدول المستهلكة للطاقة، رفضتا الالتزام بجدول زمني في هذا الاطار، متذرعتين بانهما لا تزالان دولتين ناميتين.

وتخطت اسعار النفط الخام التي بلغت خمسة اضعاف ما كانت عليه سنة 2003، مستوى قياسيا جديدا الجمعة في نيويورك عندما بلغت 138,54 دولارا للبرميل. ويتوقع المحللون ان يصل سعر برميل النفط الى 150 دولارا من الان وحتى تموز/يوليو.

واكد وزراء الطاقة في الولايات المتحدة واليابان والصين وكوريا الجنوبية ومسؤول كبير في الحكومة الهندية المجتمعون في اوموري (شمال اليابان) في اعلان مشترك "اننا جميعا قلقون للغاية من المستوى الحالي لاسعار النفط".

وتستهلك الدول الخمس لوحدها نصف كمية الطاقة العالمية.

واضاف البيان "ان هذه الاسعار غير مسبوقة وتتناقض ومصالح الدول المستهلكة (للنفط) وكذلك الدول المنتجة".

وقبل الاجتماع، اقر وزير الطاقة الاميركي صمويل بودمان بان هذا المستوى القياسي الجديد في سعر النفط شكل "صدمة" للاقتصاد الاميركي، لكنه اعتبر انه لا وجود لازمة، وبالتالي لا توجد ضرورة لمزيد من ضبط ايقاع السوق.

وحذر الدول المنتجة للنفط من ان تدهورا في النمو الاقتصادي الاميركي لن يكون في مصلحتها.

وفي خطابه في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، تحدث وزير الصناعة الياباني اكيرا اماري عن "عامل ينم عن خطورة كبرى على الاقتصاد العالمي".

وتطالب اليابان التي تستورد عمليا كل حاجاتها النفطية، بوقف الدعم المقدم للمحروقات والتي تطبق في كثير من الدول النامية وتدفع، برايها، الى زيادة سعر برميل النفط بصورة مصطنعة.

وفي اعلانها الختامي، اقرت الدول الخمس "بانه سيكون من الصائب في المستقبل القريب التخلي تدريجيا عن المساعدات المدفوعة لدعم اسعار الطاقة التقليدية".

الا ان ممثلي الهند والصين اشارا الى ان التخلي عن المساعدات فورا غير وارد.

وكانت الحكومة الهندية قد اضطرت الاربعاء الى زيادة اسعار المحروقات ما ادى الى موجة من التظاهرات الاحتجاجية.

وفي مؤتمر صحافي، شدد السفير الهندي في طوكيو هيمانت كريسكان سينغ الذي قام في اللحطة الاخيرة بتمثيل وزير الطاقة مورلي ديورا الذي لم يستطع من الحضور لاسباب تتعلق بالسياسة الداخلية، على ان الحديث عن اتفاق حول رفع المساعدات فورا "غير دقيق وغير صحيح".

وقال "ان هذه المسالة اثيرت خلال الاجتماع وتبادلنا ردودا وتعليقات. لكننا لم نصل الى اتفاق حول الغاء المساعدات"، مشيرا في الوقت نفسه الى ان بلاده غير قادرة حتى الان على ترك الاسعار تتقلب بحسب السوق.

من جهته، تجنب شانغ غوباو نائب رئيس المفوضية الوطنية الصينية للاصلاح والتنمية هو الاخر تحديد موعد نهائي لرفع المساعدات.

وقال شانغ للصحافيين "ان الصين لا تزال دولة نامية مع صناعات ضعيفة مثل الزراعة والنقل العام وسيارات الاجرة"، مشددا على اهمية "الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي" في بلاده.

وسيقوم وزراء الطاقة في الدول الصناعية الكبرى في مجموعة الثماني (المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان وروسيا) الاحد بدراسة هذه المسالة. وسيعقد اجتماع موسع لاحقا تنضم اليه الصين والهند وكوريا الجنوبية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.