تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدشين مؤسسة شيراك للتنمية وحوار الثقافات

يدشن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك اليوم مؤسسته لمكافحة الفقر وتحقيق التنمية الدائمة وتشجيع حوار الثقافات خلال حفل ستحضره العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والفكرية.

إعلان

يطلق الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك الاثنين في باريس بحضور شخصيات دولية، مؤسسة تحمل اسمه لمكافحة الفقر وتحقيق التنمية الدائمة وتشجيع حوار الثقافات.

ولهذه المناسبة، سيلقي شيراك كلمة امام الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان والحائزين جائزة نوبل للسلام راجندرا باشوري وريغوبرتا مينشو.

وسيحضر ايضا حفل التدشين الرئيس السنغالي السابق امين عام الفرنكوفونية عبدو ضيوف والمغني السنغالي يوسف ندور الاعضاء في لجنة شرف المؤسسة.

وقال شيراك (75 عاما) الجمعة في حديث لصحيفة "لو فيغارو"، "اريد ان انجح في ايقاظ الضمائر". وكان نيكولا ساركوزي وصل الى سدة الرئاسة في فرنسا في حزيران/يونيو 2007 خلفا لشيراك الذي بقي في السلطة 12 سنة.

ويرى ميشال كامدوسو المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي ان "الحرص على الدول الفقيرة والتنوع الثقافي وحماية البيئة شكلت محاور اساسية" بالنسبة الى شيراك.

وحظيت المؤسسة التي حصلت على مليون يورو، على دعم ليليان بيتانكور (مجموعة لوريال) وفرنسوا بينو (مدير مجموعة بي بي ار) اصحاب اكبر ثروتين في فرنسا.

وسيكون حفل تدشين المؤسسة من المرات النادرة التي يظهر فيها شيراك علنا.

وفي 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، اتهم شيراك ب"اختلاس اموال عامة" في ملف يتعلق بوظائف وهمية دفع مكتب رئيس البلدية رواتبها قبل 1995 لموظفين قريبين من حزب "التجمع من اجل الجمهورية".

ويواجه شيراك، في حال ادانته، عقوبة السجن لمدة عشر سنوات وغرامة قيمتها 15 الف يورو.

وهذا الاسبوع امر قاض مقره في بولينيزيا بتفتيش المكتب الباريسي للقاضي جان فاي محامي شيراك، في اطار تحقيق حول الاختفاء الغامض لصحافي في تاهيتي في 1997 كان يتابع ملف حساب مصرفي للرئيس الفرنسي السابق في اليابان. ونفى شيراك على الدوام هذه الاتهامات موضحا ان الهدف منها تلطيخ سمعته.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.