تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا- سوريا

وزير الثقافة السوري يزور باريس

3 دَقيقةً

تعتبر الزيارة الاولى لوزير سوري الى فرنسا منذ ثلاث سنوات مؤشرا على تحسن العلاقات بين باريس ودمشق، بعد تصريحات الرئيس نيكولا ساركوزي عند زيارته للبنان (صورة) عن امكانية فتح صفحة جديدة العلاقات الفرنسية السورية.

إعلان

تعتبر زيارة وزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا الرسمية الثلاثاء الى باريس، الاولى لوزير سوري الى فرنسا منذ ثلاث سنوات، مؤشرا على تحسن العلاقات بين البلدين منذ انتخاب رئيس للبنان.

ولدى اعلان الزيارة، قالت وزارة الخارجية الفرنسية ان "هذه الزيارة تندرج في اطار صفحة جديدة نأمل فتحها وتدوينها في العلاقات بين فرنسا وسوريا على ان تتواصل التطورات الايجابية التي سجلت اخيرا".

وتستقبل وزيرة الثقافة الفرنسية كريستين البانيل، نعسان آغا بعد الظهر.

وكان الرئيس نيكولا ساركوزي اعلن قبل ثلاثة ايام خلال زيارته الى لبنان التي التقى خلالها الرئيس اللبناني ميشال سليمان، ان "صفحة جديدة ربما تفتح في العلاقات بين فرنسا وسوريا".

وقال انطوان بصبوص من مرصد الدول العربية ان زيارة نعسان آغا لباريس ربما تعتبر "تعهدا سوريا بعد اعلان ساركوزي" عزمه على تطبيع العلاقات مع دمشق.

واضاف ان "السوريين لم يفوتوا فرصة هذا الانفتاح".

واستأنفت فرنسا اتصالاتها مع المسؤولين السوريين الشهر الماضي بعد انتخاب رئيس جديد للبنان.

الا ان باريس لا تزال تتوخى الحذر، وتشدد على ضرورة استمرار دمشق في اتخاذ "خطوات ايجابية".

وهذا الحذر يترجم باستقبال باريس وزير الثقافة السوري بدلا من استقبال وزير الخارجية وليد المعلم.

وقال بصبوص "يجب اتخاذ خطوة اولى لا تثير جدلا" مؤكدا ان "استقبال وزير الخارجية كان سيكون له وقع مختلف".

وعلى ساركوزي ايضا ان يقنع الرئيس السوري بشار الاسد بحضور عملية اطلاق الاتحاد من اجل المتوسط في 13 تموز/يوليو في باريس، المشروع العزيز على قلبه والذي يصطدم بشكوك قسم من العالم العربي.

من جهته اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء ان رد الرئيس السوري المبدئي على دعوة نظيره الفرنسي "بدت ايجابية" في حين اعلن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي معارضته لمشروع الاتحاد من اجل المتوسط.

وقال بصبوص ان "هم ساركوزي الرئيسي هو استحقاق 13 تموز/يوليو لانه يريد ان يكتب لهذه القمة النجاح".

وقد اعتمد ساركوزي في تشرين الثاني/نوفمبر نهجا مغايرا لذلك الذي كان ينتهجه سلفه جاك شيراك الذي قرر تعليق الاتصالات الرفيعة المستوى مع سوريا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 اثر الشبهات التي حامت حول سوريا في هذه القضية.

لكن بعد عدة اسابيع من الجهود الدبلوماسية الكثيفة، اضطر ساركوزي للاقرار بعدم التعاون السوري. وفي 30 كانون الاول/ديسمبر في القاهرة، اعلن تعليق اتصالاته مع بشار الاسد الى حين انتخاب "رئيس لبناني توافقي".

وكان ساركوزي اتصل في 29 ايار/مايو بنظيره السوري واشاد بدور دمشق بعد اتفاق الدوحة الذي اخرج لبنان من ازمته السياسية.

واعربت الولايات المتحدة عن تحفظها ازاء رغبة الرئيس الفرنسي في اعادة العلاقات مع دمشق، مشيرة الى انها ستناقش الامر مع باريس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان "لفرنسا والولايات المتحدة الاهداف نفسها للسلام والاستقرار في المنطقة".

واضاف ان "الولايات المتحدة قلقة جدا من تصرف الحكومة السورية خصوصا دعمها الارهاب وبرنامجها النووي السري".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.