تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ايرلندا - أوروبا

ايرلندا تصوت اليوم على المعاهدة الاوروبية

2 دَقيقةً

يتوجه الايرلنديون اليوم الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في استفتاء، يثير قلق الاوروبيين، حول معاهدة لشبونة، ، وايرلندا هي الدولة الاوروبية الوحيدة التي يفرض عليها دستورها المصادقة على المعاهدة عبر استفتاء شعبي.

إعلان

 

 بإمكانكم التعرف على التحديات التي تواجه معاهدة لشبونة في ايرلندا:

1. مصير أوروبا بين أيدي الايرلنديين

2. المزارعون يهددون بعدم التصويت على معاهدة لشبونة

3. الاقتصاد عبىء ثقيل على الاستفتاء الايرلندي

 

 لا يزال مصير إتفاقية لشبونة بين ايدي إيرلندا، وهي االدولة الأوروبية الوحيدة التي تدلي بأصواتها عبر إستفتاء شعبي وصف  بالحاسم. وتفيد إستطلاعات للرأي أجريت مؤخرا أن المعركة ما زالت قائمة بين أنصار "نعم" و "لا" وأن نسبة المشاركة ههي التي ستحدد المنتصر في نهاية المطاف .  انصار "لا" و"نعم"  واصلوا حملتهم الإنتخابية الى غاية اليوم الأخير، فيما ساندت العواصم الأوروبية مؤيدي معاهدة لشبونة لكن بأساليب متواضعة.


وتعتبر ايرلندا البلد الأوروبي الوحيد الذي قرر تنظيم استفتاء  شعبي للمصادقة على معاهدة برشلونة. وتحاول الأحزاب الممثلة في البرلمان إقناع الناخبين بالتصويت لصالح المشروع الذي ينص على خلق منصب رئيس الإتحاد الأوروبي و أخر لوزير الخارجية فضلا عن تحسين النظام الانتخابي وجعله أكثر ديمقراطية عما كان عليه في السابق.



يقول إيرفين إيف مراسل فرانس 24 في العاصمة دبلن " لم يكف أنصار "نعم" بإرسال نداءات للناخبين بالتصويت لصالح المشروع الأوروبي حتى أمس" فيما وصف رئيس الحكومة بريان كون يوم الخميس بالتاريخي بالنسبة لايرلندا. " على الناخبين الأوربيين أن يقرروا إذا كانوا يريدون لعب أدوار إيجابية داخل الإتحاد الأوروبي أم أن يسلكوا طريقا مختلفا لا ندرك عواقبه في المستقبل".



من جانبه عقب الحزب القومي " شين فاين" قائلا . " لا ينبغي أن نضغط على الناخبين لكي يصوتون ب"نعم"، بل ينبغي أن نطلب من الإتحاد الأوروبي إعادة التفاوض حول مضمون معاهدة لشبونة في اتجاه يحفظ السيادة الوطنية والعسكرية لايرلندا المبنية على فكرة عدم الانحياز.



  وبينما تشير نتائج استطلاعات للرأي إلى تعادل بين أنصار " نعم" و "لا"، أعترف رئيس الحكومة الذي حل محل رئيس الوزراء السابق " بيرتي أشرن" أنه لم يطلع على نصوص المعاهدة بالتفصيل.



وينهي مراسل فرانس 24 قوله إن " نسبة المشاركة لدى أنصار "نعم" قوية، خلافا عن 2001 حينما رفض الناخبون الايرلنديون المصادقة على معاهدة "نيس" بعد استفتاء شعبي لم يشارك فيه سوى 35 بالمائة من الناخبين والذي تمت المصادقة عليه في استفتاء ثاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.