تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فياض يؤيد توسيع التهدئة الى الضفة الغربية

اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الخميس ان التهدئة التي تم ارساؤها في قطاع غزة هي "خطوة مهمة جدا" نحو تحسين الاوضاع الانسانية في القطاع، داعيا اسرائيل الى وقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية ايضا.

إعلان

قال فياض لوكالة فرانس برس ان التهدئة هي "خطوة مهمة جدا لما تحمله من امكانية تحسين في الاوضاع المعيشية في قطاع غزة وتخفيف المعاناة عن شعبنا هناك".

واضاف ان هذه التهدئة "تعزز ايضا موقفنا الداعي الى اعادة فتح معابر قطاع غزة وهو امر في منتهى الضرورة"، مؤكدا انه "يجب ان تعطى هذه الهدنة كامل الفرصة للنجاح".

كما دعا فياض اسرائيل الى وقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية حيث يعمد الجيش الاسرائيلي الى توغلات متكررة ما يقوض جهود السلطة الفلسطينية في ارساء الامن في سائر انحاء الضفة.

وقال فياض ردا على سؤال حول امكانية توسيع نطاق هذه التهدئة لتشمل الضفة الغربية، "هذا هو موقفنا ويجب ان ينتهي كل هذا التدخل العسكري الاسرائيلي في مناطقنا".

واضاف "نحن لطالما نادينا بذلك واثبتنا بما لا يدع مجالا للشك ان هناك وضعا مختلفا تماما على الارض الان في الضفة الغربية وبكل تاكيد التدخل العسكري الاسرائيلي يجب ان يتوقف".

وبدأ فجر الخميس العمل في قطاع غزة بتهدئة بين اسرائيل وحركة حماس تم التوصل اليها بوساطة مصرية بعد اشهر من المواجهات الدامية بين الطرفين.

ولا تمارس حكومة فياض، التي شكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اي سلطة على قطاع غزة الخاضع لحماس منذ سيطرت عليه بالقوة في حزيران/يونيو 2007.

ويلحظ اتفاق التهدئة هذا بالاضافة الى وقف الهجمات العسكرية المتبادلة تخفيفا تدريجيا للحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة البالغة مساحته 362 كلم مربعا وعدد سكانه 1,5 مليون نسمة.

ومن جهة اخرى اسف فياض لعدم تحقيق اي تقدم فعلي في مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي اعيد احياؤها في مؤتمر انابوليس قرب واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر بهدف التوصل الى اتفاق سلام بين الجانبين قبل نهاية 2008.

وقال "انا قلق خصوصا من النمو الهائل والخطر للاستيطان" الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واضاف "خلال الاشهر الستة التي تلت انابوليس تضاعف عدد الوحدات السكنية التي اطلقت استدراجات عروض لبنائها (في المستوطنات والاحياء الاستيطانية) 12 مرة مقارنة بالعام الذي سبق انابوليس".

وشدد فياض على ان مواصلة الاستيطان تهدد بتقويض فرص التوصل الى تسوية يدعمها المجتمع الدولي وتقوم على مبدأ الدولتين، واحدة اسرائيلية واخرى فلسطينية.

وقال ان مواصلة الاستيطان "تقوض حل الدولتين، لا شك في هذا" مؤكدا ان امكانية التوصل الى هذا الحل "تتضاءل يوما بعد يوم بسبب مواصلة الاستيطان".

واكد فياض انه سيطلب "دعما دوليا" للجهود التي تبذلها حكومته في المجال الامني وذلك خلال مؤتمر مقرر عقده في 24 حزيران/يونيو في برلين حول "تعزيز الشرطة والقضاء الفلسطينيين".

وقال "نحن نسعى الى دعم تقني ومالي لجهودنا الهادفة الى تعزيز قدراتنا في هذا المجال المهم. بحسب رايي، فان الامن هو الواجب الاول الذي يتوجب على دولة مسؤولة ان تؤمنه لمواطنيها".

وبحسب مسؤول اوروبي فان مؤتمر برلين سيحث الدول المانحة على تقديم نحو 187 مليون دولار من المساعدات الموعودة الى الفلسطينيين لتعزيز الشرطة والقضاء الفلسطينيين

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.