تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تؤكد مواصلة تخصيب اليورانيوم

ستواصل إيران تخصيب اليورانيوم "دون توقف"رغم الحوافز الاقتصادية الذي قدمتها القوى العالمية لطهران لاقناعها بالتوقف عن هذا النشاط، حسب ما نقل عن مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

إعلان

ترفض الجمهورية الإسلامية أيضا على ما يبدو أي إشارة للحد من
النشاط النووي النشاط النووي الذي تقول إنه لتوليد الكهرباء بينما
يشتبه الغرب في أنه يستهدف انتاج أسلحة ذرية.

 

وكانت القوى الست الكبرى ومن بينها الولايات المتحدة عرضت على
إيران في الأسبوع الماضي المساعدة في تطوير برنامج سلمي للطاقة النووية
بالإضافة إلى مزايا أخرى في أحدث محاولاتهم لحل نزاع مستمر منذ فترة طويلة
ساهم في ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لم يسبق لها مثيل.

 

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين
الإيرانيين قوله إن طهران مستعدة للبدء في مفاوضات "تقوم على مبدأ
الكل يربح". كما نقل عنه ايضا ان مثل هذه المحادثات تمثل "فرصة
ذهبية" لتدعيم السلام.

 

لكنه أضاف أن إيران "لن تذعن لأي مطالب غير منطقية تحرمها من
حقوقها في مواصلة أنشطتها النووية السلمية."

 

وتقول الولايات المتحدة إنها تركز على الضغوط الدبلوماسية لاثناء
طهران عن طموحاتها النووية لكنها لم تستبعد عملا عسكريا كملاذ أخير.

 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز أمس الجمعة عن مسؤولين أمريكيين قولهم
إن إسرائيل أجرت مناورات عسكرية كبيرة كانت تدريبا عمليا فيما يبدو
على قصف محتمل لمنشآت ايران النووية.

 

وحذر محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اليوم
ذاته من أن ضربة عسكرية لإيران ستحول الشرق الاوسط الى كرة من اللهب.

 

ووصف غلام حسين إلهام المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إسرائيل اليوم
السبت بأنها "نظام خطير" لكنه أوضح وجهة نظره القائلة بأنها لن تجرؤ
على مهاجمة الجمهورية الإسلامية عندما سئل عن رأيه في تقرير نيويورك
تايمز.

 

وقال إلهام "مثل هذا العمل الوقح ضد مصالح ايران وسيادة اراضيها
امر مستحيل."

 

وذكر دبلوماسيون أمس الجمعة أن القوى العالمية الست عرضت على
طهران إجراء محادثات تمهيدية بشأن برنامجها النووي بشرط أن تقيد تخصيب
اليورانيوم عند المستويات الحالية لمدة ستة اسابيع مقابل تجميد في
التحركات تجاه تشديد العقوبات.

 

وأضافوا أن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا
نقل العرض أثناء محادثات في طهران في 14 يونيو حزيران قدم فيها مجموعة
منقحة من الحوافز لإيران للتوقف عن السعي لامتلاك التكنولوجيا التي قد
تؤدي لانتاج قنابل ذرية.

 

وردا على سؤال عما إذا كان عرض "التجميد مقابل التجميد" سيكون
مقبولا لدى إيران قال إلهام للصحفيين "بالنسبة للنقطة الخاصة بالتعليق
فقد قيل أن تعليق الأنشطة ووقف التخصيب ليسا قضية منطقية يمكن قبولها
وإن مواصلة المفاوضات لن تستند على أي حال إلى وقف التخصيب."

 

ورفضت إيران مرارا الشرط المسبق للدول الست بأن تعلق طهران
تماما أنشطتها المرتبطة بالتخصيب قبل الدخول في مفاوضات لتطبيق
الحوافز.

 

وتقول إيران أنها ستنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة
وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لكنها لن توقف نشاط
التخصيب الذي يمكن استخدامه على الصعيدين المدني والعسكري.

 

وأدى رفضها لوقف التخصيب إلى ثلاث مجموعات من العقوبات التي
فرضتها الأمم المتحدة على إيران منذ عام 2006.

 

وقال المبعوث الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي
أصغر سلطانية في مقابلة مع هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية "
الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة في التخصيب دون توقف."

 

ووسعت إيران رابع اكبر منتج للنفط في العالم بإطراد طاقة التخصيب
إلى 3600 جهاز للطرد المركزي.

 

وعندما سئل عن السبب الذي يجعل ايران في حاجة الى أجهزة طرد
مركزي اضافية قال جليلي "سنحتاج الى 50 الف جهاز طرد مركزي على
الاقل من اجل محطة صغيرة للطاقة."

 

وقال دبلوماسيون إنه بموجب اقتراح "التجميد مقابل التجميد" لن
توسع ايران سعة التخصيب باضافة اجهزة طرد مركزي جديدة لفترة ستة
اسابيع توقف خلالها القوى الكبرى التحركات لتشديد العقوبات المفروضة
على إيران.

 

وأضافوا أن الفترة المؤقتة ستتيح الاتفاق من خلال مفاوضات تمهيدية
على معايير المفاوضات الرسمية لدخول الحوافز حيز التنفيذ بمجرد ان تجمد
ايران التخصيب تماما.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.