تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افتتاح المؤتمر العالمي التاسع عشر للنفط في مدريد

إفتتحت أشغال المؤتمر العالمي للنفط في إسبانيا لدراسة أسعار البترول المتزايدة وبمشاركة رئيس الأوبك الحالي الجزائري شكيب خليل ومدراء كبرى الشركات المسوقة للنفط عبر العالم.

إعلان

بدأ المؤتمر العالمي التاسع عشر للنفط اعماله مساء الاحد في مدريد على ان تستمر حتى الخميس للبحث في مستقبل هذه الصناعة في حين ان اسعار النفط تواصل ارتفاعها والهوة تتسع بين الدول المنتجة والمستهلكة.

وبعد ان تجاوزت للمرة الاولى مساء الخميس عتبة ال140 دولارا الرمزية في لندن ونيويورك، واصلت اسعار النفط ارتفاعها اذ وصلت الى 142,97 دولارا في لندن و142,99

دولارا في نيويورك الجمعة.

وبين المشاركين في المؤتمر الجزائري شكيب خليل الرئيس الحالي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والامين العام لاوبك عبدالله البدري ومدير عام وكالة الطاقة الدولية نوبوو تاناكا والمفوض الاوروبي للطاقة اندريس بيبالغز ووزراء دول عدة.

كما سيحضر المؤتمر المسؤولون في المجموعات النفطية العالمية الرئيسية مثل الفرنسي كريستوف دو مارجوري عن توتال والهولندي جيرون فان دير فير عن شل والاميركي ريكس تيلرسن عن اكسون-موبيل والصيني شينغيو فو.

ويلتقي المشاركون مساء الاحد حول مأدبة عشاء قبل الدخول في صلب الموضوع صباح الاثنين.

وعلى جدول الاعمال مواضيع عدة ساخنة مثل ضمان المخزون العالمي والتوازن بين العرض والطلب وتقييم الاحتياطي النفطي وعمليات التكرير امام ارتفاع الاسعار.

الا ان دور المضاربة المثير للجدل لن يطرح على جدول الاعمال الرسمي. وكان هذا الموضوع في صلب المباحثات خلال اجتماع جدة الاحد الماضي الذي حاول تقريب وجهات نظر الدول المنتجة والمستهلكة والذي لم يفض الا الى تدابير تقنية لا تأثير لها على الاسعار.

وترى الدول المنتجة ان العرض يكفي لتلبية الطلب وان ارتفاع الاسعار سببه ضعف سعر صرف الدولار والمضاربة. وتطالب الدول المستهلكة بزيادة الانتاج لخفض الاسعار.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.