تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

ريبورتاج

زيمبابوي: الجدة هاتيفاري مونوغي تحصل على الشهادة الجامعية في عمر 78!

للمزيد

رياضة 24

تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019: صراع الزعامة بين تونس ومصر يتواصل حتى الجولة الأخيرة

للمزيد

في مصر.. "لا شيء يتلاشى كل شيء يتحول" بقصر الأمير محمد علي

للمزيد

اغتيال المعارض الدرزي صالح العريضي

آخر تحديث : 12/09/2008

اغتيل صالح العريضي القيادي في الحزب الديمقراطي والمقرب من الزعيم الدرزي طلال إرسالان في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بيصور شرق العاصمة اللبنانية بيروت، كما جرح أربعة أشخاص في الانفجار.

 

استهدفت مساء الأربعاء عبوة ناسفة القيادي الدرزي وعضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي اللبناني، صالح العريضي، في بلدة بيصور شرق العاصمة اللبنانية بيروت مما أدى إلى مقتله على الفور. وكانت العبوة قد وضعت داخل سيارته المركونة على بعد أمتار من منزله.

 

والعريضي مستشار وزير الرياضة والشباب في لبنان، طلال إرسلان، وهو أحد قادة المعارضة المقربين من سوريا. وكان له الفضل في إنجاز التقارب الحاصل بين إرسلان ووليد جنبلاط، الزعيم السياسي الآخر لطائفة الموحدين الدروز والعضو البارز في الأغلبية النيابية.

 

وكان آخر انفجار بسيارة مفخخة قد استهدف النقيب وسام عيد من فرع المعلومات اللبناني في قوى الأمن الداخلي في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي. كما أودى تفجير حافلة في طرابلس في 13 أغسطس/آب الفائت بحياة 14 شخصًا منهم عشرة جنود من الجيش اللبناني. ويذكر أن هذا أول اغتيال يطال شخصية سياسية من المعارضة اللبنانية.

 

ويأتي هذا الاغتيال غداة دعوة الرئيس اللبناني ميشال سليمان الأطراف اللبنانية الرئيسية إلى الاجتماع في القصر الرئاسي في 16 سبتمبر/ أيلول المقبل بغية استئناف الحوار الوطني المعلّق مند العام 2006.

 

كما يقع الاعتداء بعد يومين على توقيع اتفاق وضع حدا للمواجهات الطائفية المسلحة الدائرة في ثاني أكبر مدن البلاد طرابلس بين العلويين ومناصرين سنة لتيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري.

 

وقد استنكر كلّ من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ما حصل معتبرين أن الاعتداء محاولة لضرب الحوار الوطني والسلم الأهلي في لبنان.

نشرت في : 10/09/2008