تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرة تلفزيونية بين بالين وبايدن

تشتد وتيرة السباق النهائي إلى البيت الأبيض الخميس بتنظيم مناظرة تلفزيونية حاسمة بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس، الجمهورية سارة بالين والديموقراطي جو بايدن.

إعلان

يتواجه المرشحان لنيابة الرئاسة الاميركية الخميس في مناظرة تلفزيونية حاسمة وغير مؤكدة النتائج، حيث سيتعين على الجمهورية سارة بايلن ان تحرص على عدم فضح قلة خبرتها في السياسة فيما سيترتب على الديموقراطي جو بايدن تجنب الهفوات.

وتستعد بايلن حاكمة الاسكا منذ ثلاثة ايام مع خبراء استراتيجيين جمهوريين في مزرعة المرشح الجمهوري جون ماكين في اريزونا (جنوب غرب) فيما يتدرب سناتور ديلاوير (شرق) على المناظرة مع امرأة هي حاكمة ميشيغان (وسط شمال) الديموقراطية جينيفر غرانهولم.

ويتواجه المرشحان لمنصب نائب الرئيس في مناظرة تلفزيونية واحدة قبل ان يخوض الديموقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين الانتخابات الرئاسية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

ويترقب الاميركيون هذه المناظرة باهتمام بالغ.

وحذر الطرفان الاربعاء من اساءة تقدير طاقات الخصم، لا سيما على ضوء نقاط ضعف المرشح نفسه اذ ان الديموقراطي بايدن السياسي المحنك الذي يخوض المعترك السياسي منذ عقود معروف بانه كثير الكلام والهفوات، بينما الجمهورية بايلن ريفية حديثة في السياسة وتفتقر الى المعرفة والخبرة في مجالات كثيرة غير ان خصومها في الاسكا يشددون على هجوميتها الاستثنائية وقدرتها على مخاطبة الناخبين بشكل مباشر.

وظهرت بايلن بشكل مفاجئ وصاعق على الساحة السياسية قبل شهر حين فاجأ ماكين الاميركيين باعلان اختيار هذه المحافظة المتشددة البالغة من العمر 44 عاما والام لخمسة اطفال لتكون نائبة له في حال دخوله البيت الابيض.

وبعدما اثارت بايلن موجة تأييد عارمة بين الجمهوريين، ادت الهفوات التي ارتكبتها في بعض المقابلات الصحافية وافتقارها التام الى الخبرة السياسية الى تراجع التأييد لها في استطلاعات الرأي، كما ان المرشحة المعارضة بشدة للاجهاض والمولعة بالاسلحة النارية فشلت في استقطاب الديموقراطيات اللواتي خاب املهن بعد فوز باراك اوباما على هيلاري كلينتون بترشيح الحزب.

واعتبرت الصحافية الجمهورية كاثلين باركر ان "المقابلات الاخيرة التي اجريت .. مع ساره بايلن اظهرت بوضوح انها ليست في الصفوف الامامية" وكتبت في مجلة "ناشونال ريفيو" السياسية ان المرشحة مربكة لحزبها الى حد يتوجب عليها الانسحاب من السباق.

وساهمت هذه المقابلات حيث تظهر بايلن مرتبكة ومترددة حول عدة مواضيع في مقدمها "عقيدة بوش" القائمة على التدخل في السياسة الدولية، او تنطلق في وصف مطول ومبهم حول تأثيرات خطة الادارة الاميركية لانقاذ القطاع المصرفي، في تعزيز الشكوك في قدرتها على حكم البلاد، ما يشكل نقطة بالغة الحساسية نظرا الى سن المرشح الجمهوري البالغ من العمر 72 عاما.

غير ان صحافيين وخصوما سياسيين لبايلن في الاسكا حين كانت مرشحة لمنصب حاكم الولاية قبل سنتين ينصحون بلزوم الحذر الشديد. وقال لاري بيرسيلي المحرر في صحيفة انكوراج دايلي نيوز الصادرة في عاصمة الاسكا "لقد تمكنت من ارباك خصومها على طريقة محمد علي وهو يرقص على حلبة الملاكمة".

وان كانت بايلن الملقبة "ساره باراكودا (اسم سمكة مفترسة)" في صباها بسبب عدوانيتها في مباريات كرة السلة، غير معتادة الحملات الوطنية، الا انها شاركت في اكثر من عشرين مناظرة تلفزيونية محلية في الاسكا.

كما اكتسبت بايلن من مشاركتها في مسابقات جمال محلية وعملها السابق لسنوات معلقة رياضية على التلفزيون، ارتياحا امام الكاميرا وقدرة على التوجه مباشرة الى الناخبين متجاهلة هجمات خصمها.

وقال حاكم الاسكا السابق توني نولز في صحيفة وول ستريت جورنال "انها مرشحة جذابة تملك موهبة استثنائية في اقامة رابط عاطفي مع الحضور ولو انها تتجنب الرد على الاسئلة باطلاق شعارات متكررة".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.