تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

اسرائيل لن تساوم في الملف النووي الإيراني حسب كوشنير

3 دَقيقةً

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل ستتحرك قبل أن تمتلك إيران القنبلة النووية. ويأتي هذا التصريح في إطار زيارة يقوم بها كوشنير إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

إعلان

صرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يزور اسرائيل اليوم الاحد لدعم جهود السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين، ان اسرائيل ستتحرك قبل ان تمتلك ايران قنبلة نووية.

وقال كوشنير في مقابلة نشرتها صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان "اسرائيل قالت دائما انها لن تنتظر حتى تصبح القنبلة (الايرانية) جاهزة. اعتقد ان الايرانيين يعرفون ذلك والجميع يعرفون ذلك".

الا انه رأى في الوقت نفسه ان "الخيار العسكري ليس حلا".

وتابع الوزير الفرنسي ان انتاج ايران لقنبلة ذرية لن يردع اسرائيل عن التحرك. وقال "لا اعتقد ان هذا سيمنح ايران اي حصانة لانكم انتم الاسرائيليين +ستأكلونهم+ قبل ذلك".

وكرر كوشنير ان "امتلاك ايران قنبلة نووية امر مرفوض تماما"، داعيا من جديد الى مقاربة مع ايران تشمل "عقوبات يرافقها حوار".

وردا على سؤال عن تجنب الوصول الى هذا الوضع، قال "يجب التحدث والتحدث والتحدث وعرض الحوار وعقوبات وعقوبات وعقوبات". وتابع ان "البعض في اسرائيل والجيش" يفكرون في اللجوء الى القوة ضد ايران، الا انه اكد ان "هذا ليس حلا برأيي".

وتبذل فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وروسيا والصين جهودا للتوصل الى حل مع ايران لتجمد نشاطاتها النووية الحساسة التي يشتبه الغرب بانها تغطي نشاطات عسكرية رغم نفي طهران المتكرر لذلك.

وتعتبر اسرائيل ان ايران تشكل التهديد الاخطر عليها بسبب تسارع وتيرة البرنامج النووي الايراني وتصريحات المسؤولين الايرانيين المتكررة لا سيما منهم الرئيس محمود احمدي نجاد حول نهاية الدولة العبرية.

ونشرت المقابلة التي اجريت باللغة الانكليزية قبيل لقاء كوشنير مع رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني المكلفة تشكيل حكومة جديدة.

والتقى الوزير الفرنسي السبت القادة الفلسطينيين في الضفة الغربية وعلى راسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ويعتزم كوشنير ان يؤكد للقادة الاسرائيليين مجددا رسالة التشجيع التي يحملها لمواصلة جهود السلام مع الفلسطينيين على الرغم من الشكوك المحيطة بالاوضاع السياسية في اسرائيل والفترة الانتخابية في الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي اقترح في رام الله (الضفة الغربية) السبت دورا اوروبيا اكبر في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "اذا طلب منا الاسرائيليون والفلسطينيون والاميركيون الذين يقفون وراء العملية التي اطلقت في انابوليس ذلك، فسنرد بشكل ايجابي ليلعب الاتحاد الاوروبي دورا اكبر في المنطقة".

واضاف الوزير الفرنسي ان "دور الاميركيين سيكون اقل تأثيرا في الاشهر المقبلة"، ملمحا بذلك الى الانتخابات الرئاسية الاميركية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.

واكد كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان اقتراحه "ليس ضد الاميركيين بل يهدف الى ان نكون معهم ونقدم الاقتراحات".

واكد عباس من جهته ان الفلسطينيين يطلبون دورا سياسيا اكبر لاوروبا ولكن "ليس بديلا" للدور الاميركي بل مكملا له.

من جهة اخرى، اكد الوزير الفرنسي ان اسرائيل ايضا ستشهد "فترة صعبة الى ان يستقر الوضع السياسي" فيها، معبرا في الوقت نفسه عن تقديره لنظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة تشكيل حكومة جديدة خلفا لايهود اولمرت.

وقال كوشنير "انني اعرفها بشكل جيد. اشعر بالسعادة لاختيارها رئيسة لحزب كاديما (...) ولا اخشى ان تتخلى عن عملية السلام".

من جهة اخرى، اشاد كوشنير وعباس بتصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل الذي اكد ضرورة الانسحاب من "غالبية الاراضي" الفلسطينية المحتلة.

وقال كوشنير "احيي شجاعة ايهود اولمرت. انها رؤية متقدمة جدا من جانب رجل سياسي واسع الافق".

وقال عباس "ادعم كل ما قاله الوزير الفرنسي واشعر ان التصريحات الاخيرة لايهود اولمرت كانت ايجابية جدا".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.