تخطي إلى المحتوى الرئيسي
موريتانيا

مواجهات بين الشرطة ومناصري الرئيس المخلوع

3 دَقيقةً

طالب الاتحاد الافريقي مجددا بإعادة الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله في السادس من آب/اغسطس إلى منصبه. واندلعت مواجهات في نواكشوط بين شرطة مكافحة الشغب ومناصرين للرئيس المخلوع.

إعلان

وقعت الثلاثاء صدامات في نواكشوط بين عناصر شرطة مكافحة الشغب ومعارضين للسلطات العسكرية في حين جدد الاتحاد الافريقي مطالبته بالافراج عن الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي اطاح به انقلاب عسكري في السادس من آب/اغسطس.

واستخدم عناصر الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات في تفريق انصار الرئيس المطاح به في وسط العاصمة الذين كانوا يلوحون بصوره.

ورد بعض الشبان بالقاء الحجارة على قوات الامن بيد ان اغلب المتظاهرين فروا حين بدأت قوات الامن في مطاردتهم في مفرق المصحة والشوارع الرملية المتفرعة.

وهتف المتظاهرون "يسقط عزيز ويعيش سيدي" مطالبين بوضوح برحيل السلطات العسكرية بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

وقال مهندس البرامج الاعلامية شيخ ديكو (35 عاما) لوكالة فرانس برس "لقد كنا في معهد الديمقراطية (في انتخابات آذار/مارس 2007) غير اننا عدنا (الان) الى الحضانة. والناس لا يطالبون بعودة الرئيس حبا في سيدي (ولد عبد الله) او كرها لعبد العزيز بل ببساطة لان الشعب اختار سيدي عبد الله وانه يجب احترام هذا الاختيار".

واضاف الرجل الذي اعرب عن ارتياحه لان الشعب "استفاق" وقال ان "العسكريين كذبوا في 2005 حين قالوا انهم سيجلبون الديمقراطية. وهم انفسهم اختاروا سيدي رئيسا في 2007 ولم يستطيعوا حتى انتظار خمس سنوات لينكشف كذبهم".

واعلنت ست مركزيات نقابية كانت دعت الى "مقاومة الدكتاتورية" العسكرية في موريتانيا الابقاء على دعوتها الى التظاهر الثلاثاء في نواكشوط رغم قرار الحكومة العسكرية حظر كل شكل من اشكال التظاهر.

لكنها عصر اليوم غيرت فجاة استراتيجيتها. وقال الامين العام للكونفدرالية الحرة لشغيلة موريتانيا ساموري ولد بيي لفرانس برس "اليوم قررنا الابقاء على برنامج تظاهراتنا لكننا غيرنا تماما الصيغة للانتقال من مسيرة سلمية الى مواجهة".

واعتبر انه من المستحيل ترك السلطات العسكرية "تضع البلاد في وضع استثنائي بدون موجب".

في الاثناء جدد الاتحاد الافريقي في ختام مشاورات الثلاثاء مع مسؤولين في السلطات العسكرية الموريتانية في اديس ابابا، موقفه من الازمة الموريتانية طالبا اعادة الرئيس المخلوع في السادس من آب/اغسطس الى منصبه.

وجاء في بيان ان رئيس الاتحاد الافريقي جان بينغ "استغل فرصة لقائه اليوم في اديس ابابا مع بعثة اوفدتها السلطات المنبثقة عن الانقلاب العسكري (في موريتانيا) للتأكيد مجددا على موقف الاتحاد الافريقي الذي حددته هيئاته المختصة".

واضاف البيان "بالنظر الى عدم احراز تقدم في عودة النظام الدستوري كما طلب مجلس الامن والسلم التابع للاتحاد الافريقي، فان رئيس المفوضية سيحيل في الوقت المناسب، مقترحات ملموسة حول السبيل الذي ينبغي انتهاجه امتدادا لنص وروح بيان 22 ايلول/سبتمبر بهدف التسريع في تحقيق الهدف المنشود".

وكان الاتحاد الافريقي طالب في 22 ايلول/سبتمبر باعادة الرئيس الموريتاني المطاح به سيدي ولد الشيخ عبد الله الى مهامه في 6 تشرين الاول/اكتوبر "على اقصى تقدير" مشيرا الى "مخاطر (فرض) عقوبات وعزلة" على الانقلابيين في حال لم يستجيبوا الى هذا "المطلب".

واطلق 20 من اعضاء مجلس الشيوخ الموريتاني مبادرة سميت "الطريق الثالث" للخروج من الازمة لخصوه في شعار "لا عسكريين ولا سيدي (الرئيس المخلوع)".


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.