تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

مواجهات بين يهود وعرب في عكا حسب صحيفة "هآرتس"

3 دَقيقةً

ذكرت صحيفة "هآرتس" على موقعها على الإنترنت وقوع مواجهات بين يهود وعرب في عكا، شمال إسرائيل، ليل الاربعاء الخميس، بعد مهاجمة فلسطيني كان يقود سيارته في عيد يوم الغفران، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية.

إعلان

اكد عضو مجلس بلدية عكا (شمال اسرائيل) احمد عودة ان الوضع عاد الى الهدوء في المدينة الخميس بعد مواجهات بين شبان عرب ويهود استمرت حتى ساعات الفجر اوقعت 15 جريحا ين العرب.

وقال عودة لوكالة فرانس برس "لقد بدات المواجهات في الحادية عشرة ليلا عندما هجمت مجموعة من اليهود العنصريين على عائلة احمد شعبان العربية في الحي الشرقي وحاصرت بيته".

واضاف عضو المجلس البلدي ان "العائلة استنجدت بنا وتوجه الشبان العرب والشرطة لتخليص هذه العائلة، وابلغنا الشرطة اننا لن نتحرك قبل ان نخرج العائلة المحاصرة من البيت وتم اجلاؤها من البيت في الرابعة صباحا".

واوضح عودة ان 15 عربيا جرحوا "بالحجارة والعصي التي كان يحملها الشبان اليهود".

وكان موقع صحيفة "هآرتس" الالكتروني افاد ان مواجهات وقعت بين يهود وعرب في مدينة عكا ليل الاربعاء الخميس بعدما تمت مهاجمة فلسطيني كان يقود سيارته في عيد يوم الغفران، مما ادى الى الحاق اضرار بعشرات السيارات والمحلات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة ان اعمال العنف بدأت عندما دخل مواطن فلسطيني من المدينة بسيارته الى الاحياء الشرقية في المدينة حيث اكد انه يقيم، بعد ساعات على بدء الاحتفال بعيد الغفران الذي تتوقف خلاله الحركة كليا في اسرائيل.

ولا يحق لليهود بمناسبة يوم الغفران التنقل بالسيارات وهذا المنع الديني يحترم بشكل كبير في اسرائيل اكثر من احترام عطلة السبت اليهودية.

وقال عودة "لا يوجد في اسرائيل قانون يمنع سير السيارات في عيد الغفران، وهناك الكثير من السيارات التي يقودها يهود تسير في اسرائيل ولكن الخلفية هي عنصرية".

واكد ان "هناك مجموعات يهودية عنصرية تسكن في الحي الشرقي وتستعين بمجموعات عنصرية من احياء اخرى للهجوم على العرب، وكانوا اكثر من 1500 شاب عنصري ليل امس".

وبحسب الصحيفة فان مجموعة من اليهود هاجمت الشاب الفلسطيني الذي كان يقود سيارته وشتمته. وما لبث ان تطور الحادث الى مواجهات على نطاق واسع بين يهود وعرب ادت الى الحاق اضرار جسيمة بعشرات السيارات والمحال التجارية.

واستخدمت الشرطة القوة لتفريق الجموع التي قدر عددها بالمئات على ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرطة.

ويشكل العرب نحو ثلث سكان عكا البالغ عددهم نحو 50 الفا. ويعيشون بشكل خاص في المدينة القديمة فيما الاحياء الاخرى مختلطة.

وقال عودة "هذا ليس الاعتداء الاول فكل سنة يقوم شبان عنصريون بالحي الشرقي بالاعتداء اما بمحاولة احراق بيوت او الاعتداء على جامع المنشية المحاذي للحي بشكل ممنهج ومستمر".

واضاف ان "اغلاق الشرطة منذ ظهر امس (الاربعاء) للحي الشرقي والشوارع الداخلية العربية وفرض اغلاق على المدينة كحالة منع التجول خلق جوا مشجعا للعنصريين في المدينة".

وتابع "نحن نحترم كل الاديان وكل الاعياد، ولقد انتهينا للتو من شهر رمضان ولم نفرض اي شىء على زوار عكا القديمة وكان اليهود يحضرون وياكلون ويشربون في المدينة ولم نمنعهم بسبب شهر رمضان، ولن نقبل ان يفرض علينا منع التجول وهجوم العنصريين".

واوضح ان فعاليات ومسؤولي مدينة عكا سيجتمعون ظهر الخميس لمناقشة تطورات الوضع كما سيجتمعون مع الشرطة الاسرائيلية.

ويطلب النواب العرب الاسرائيليون منذ سنوات من القوى الامنية اتخاذ اجراءات صارمة اكثر في حق اليهود الذين يرشقون حجارة على السيارات التي يقودها عرب في يوم الغفران.

وقال النائب العربي الاسرائيلي عباس زكور ان هذا النوع من الاعتداءات غالبا ما يحصل.

واوضح "رغم الشكاوى الكثيرة التي قدمت في مراكز الشرطة لم يرسل اي عناصر لتفريق التجمعات العنصرية".

ودعا السلطات الدينية الى ادانة مثل هذا التصرف موضحا انه "يتناقض مع المبادئ الاساسية للديانة اليهودية".

وبمناسبة يوم الغفران شلت الحركة كليا في اسرائيل من غروب الشمس الاربعاء حتى مساء الخميس.

وتوقفت حركة النقل العام والنقل الجوي وكذلك برامج التلفزيون والاذاعة في حين اغلقت المدارس والمكاتب بما في ذلك بورصة تل ابيب. وقد احتل المشاة وراكبي الدراجات الهوائية الطرقات.

وشددت الشرطة الاجراءات الامنية وفرض الجيش اغلاقا على الضفة الغربية.

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.