تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ديانة

مسيحيو الهند يحتفلون بأول قديسة هندية

2 دَقيقةً

احتفل الآلاف من مسيحيي الهند بإعلان قرار البابا بنديكتوس السادس عشر رفع أول امرأة هندية لمرتبة القديسين بعد أكثر من 60 عاما من وفاتها، بعد أن نسب لها الفضل في الشفاء من أمراض مستعصية.

إعلان

 قرعت أجراس  الكنائس في ولاية كيرالا بجنوب الهند وانطلقت الألعاب النارية اليوم الأحد  عندما أعلن البابا بنديكت السادس عشر رفع أول امرأة هندية لمرتبة  القديسين بعد أكثر من 60 عاما من وفاتها.


وتجمع آلاف المسيحيين في كنيسة صغيرة ومعمل صوتي بإحدى المدارس في  بلدة بارانانجنام حيث كانت تعيش الراهبة الكاثوليكية الأخت الفونسا  لمشاهدة مراسم إعلانها قديسة والتي كانت تذاع على الهواء من الفاتيكان.


وقالت الأخت جريس كالريبارامبيل (77 عاما) التي كانت على معرفة  بالأخت ألفونسا "في وقت تنتشر فيه الشرور لهذه الدرجة فإن رؤية شيء  مثل هذا أمر طيب حتى تظل روحنا المعنوية مرتفعة."


وينسب الفضل إلى الفونسا في الشفاء من أمراض مستعصية بعد وفاتها  عام 1946 وأقر الفاتيكان بمعجزة شفاء جينيل جوزيف وهي طفلة ولدت  بعيوب خلقية عام 1999 . وتم تطويب الفونسا عام 1986 .


وكانت الطفلة بين مئات من الزوار ومسؤولي الكنائس والولاية في  الفاتيكان اليوم.


وتأتي هذه الخطوة في وقت يتعرض فيه المسيحيون الذين يمثلون نحو  اثنين في المئة فقط من عدد السكان الذي يتعدى المليار نسمة لهجمات في  أجزاء من البلاد مع تصاعد التوترات بسبب اعتناق بعض الهندوس  المسيحية.


وسبب مقتل زعيم هندوسي في ولاية أوريسا بشرق الهند بعضا من أسوأ  أعمال الشغب المناهضة للمسيحيين منذ عشرات السنين مما أسفر عن سقوط 35  قتيلا وإلحاق أضرار بعشرات الكنائس.


وقد تعمدت الفونسا تشويه نفسها وهي في سن صغيرة لإبعاد الخطاب  عنها حتى تصبح راهبة. وتوفيت وهي في السادسة والثلاثين من عمرها.  وأصبح قبرها مكانا يرتاده الزوار ونسب إليها الفضل في عدة معجزات  خاصة فيما يتعلق بشفاء المرضى.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.