تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مال

الأسواق العالمية تنتعش بزخم بعد التدابير الأوروبية والأميركية

2 دَقيقةً

انتعشت البورصات الأوروبية خلال مداولاتها الصباحية الثلاثاء لتسلك مسار الأسواق الآسيوية التي شهدت ارتفاعا محسوسا بعد الانخفاض الأخير لمؤشرات التعامل فيها. وفي هذا المنحى نحت وول ستريت التي افتتحت مداولاتها على ارتفاع.

إعلان

واصلت بورصات العالم ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي في أعقاب إقرار دول منطقة اليورو وبريطانيا خطة مالية تهدف إلى دعم القطاع المصرفي ومساعدته على مواجهة تداعيات الأزمة المالية في أحسن الظروف.

فقد أغلقت أسواق المال الأسيوية على ارتفاع، حيث حقق مؤشر "نيكي" في بورصة طوكيو قفزة بنسبة 14.15%، وهي أحسن نتيجة في تاريخها.

وجاء ارتفاع الساحات الأسيوية في سياق نشاط بورصة وول سترييت في نيويورك التي سجلت تداولاتها ارتفاعا بنسبة 11%، محققة بذلك أحسن مستوى لها منذ إنشائه.

ومن جهتها، فتحت بورصات أوروبا أبوابها على خلفية شاشات خضراء، حيث سجل مؤش "كاك 40" في باريس ارتفاعا بنسبة 5.27% بعد ساعة من التداولات، فيما قفز مؤشر "فوتسي" في لندن بـ2.65% مقابل 1.44% لمؤشر "داكس" في بورصة فرنكفورت.

وكانت دول منطقة اليورو وبريطانيا أقرت الأحد 12 تشرين الأول/أكتوبر خطة جماعية في مبادرة وصفت بـ"الجريئة" تهدف إلى دعم القطاع المصرفي.

 

 تجنيد عالمي من أجل ضمان توزيع القروض بين المصارف

 
وقد سارعت البلدان بتجنيد مبالغ مالية ضخمة لتمكين البنوك من مواجهة الاضطرابات الناجمة عن الأزمة المالية، وضمان حركة توزيع القروض بين البنوك.

وقامت ألمانيا بتخصيص 480 مليار يورو في سبيل دعم بنوكها، وأقرت الحكومة الفرنسية دعما بمبلغ 360 مليار يورو مقابل 200 مليار لهولندا و100 مليار لإسبانيا والنمسا و20 مليار للبرتغال، فيما قالت الحكومة الإيطالية انها ستضخ أموالا في سبيل هذا المسعى كلما اقتضى الأمر ذلك.

وكانت حكومة غوردون براون البريطانية هيئت مناخا مناسبا للخطة الأوروبية باعتمادها في بحر الأسبوع الفارط خطة بمبلغ 360 مليار يورو لدعم مؤسساتها المصرفية المتضررة بدرجات متفاوتة من تداعيات الأزمة المالية.

وعلّق مراسل جريدة "فايننشل تايمز" البريطانية في باريس بن هال على ارتفاع مؤشرات بورصات العالم بقوله: "لقد انتعشت الساحات المصرفية بعد أسبوع من الخسائر، واسترجعت الثقة نتيجة إقرار الخطة الأوروبية التي وجهت رسالة جدية باتجاه الأسواق".

"ساعة نهاية الأزمة لم تدق بعد"

ومن جهته قال بينوا دو بروسيا، وهو محلل مالي لدى مكتب استشارات فرنسي، ان قفزة أسواق المال في ربوع العالم توحي بنهاية الأزمة المالية، وعبر عن قناعته في ان المؤسسات المصرفية لم تعد معرضة لخطر الانهيار، يبرر ذات المحلل تصوره بالمبالغ المالية الكبيرة التي أقرتها حكومات دول منطقة اليورو وبريطانيا في سبيل دعمها وضمان توزيع القروض بين البنوك.

ومع ذلك، يعتقد بينوا دو بروسيا ان انقشاع المخاطر على مستقبل المؤسسات المصرفية لا يوحي بمستقبل اقتصادي سعيد خلال السنوات القليلة القادمة.
ويشير محلل قضايا البورصة ان الدول مقبلة على أيام صعبة ومليئة بالمتاعب وانكماش اقتصادي مثير للقلق.



 
.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.