تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوروبا

الإتحاد الأوروبي يدعو الى إصلاح النظام المالي

3 دَقيقةً

وافق قادة دول الاتحاد الاوروبي بالاجماع خلال قمة بروكسل على اجراء اصلاحات جوهرية على النظام المالي العالمي وتحسين الشفافية ووضع معايير عالمية للرقابة والمراقبة عبر الحدود ووضع نظام للانذار المبكر.

إعلان

وافق قادة دول الاتحاد الاوروبي بالاجماع خلال قمة عقدت في بروكسل اليوم الخميس على اجراء اصلاحات جوهرية على النظام المالي العالمي وتحسين الشفافية ووضع معايير عالمية للرقابة والمراقبة عبر الحدود ووضع نظام للانذار
المبكر لاستعادة الثقة.

ومن اجل هذا الهدف قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو سيتوجهان الى الولايات المتحدة للاجتماع مع الرئيس جورج بوش بعد غد السبت للمساعدة في التحضير لقمة ستقرر "اعادة تنظيم الرأسمالية".

وقال ساركوزي "الاولوية هي القمة التي ستعقد مساء السبت مع رئيس الولايات المتحدة للاعداد للقمة العالمية التي ستحتاج الى اصلاح نظام رأسمالي وهو نظام مالي ونقدي.ومع الرئيس باروزو (رئيس المفوضية الاوروبية ) فنحن لدينا التفويض من الدول السبع والعشرين (الاعضاء بالاتحاد الاوروبي).

وقدم الزعماء ايضا تنازلات للصناعات الثقيلة ولدول شيوعية سابقة كوسيلة لتمهيد الطريق امام التوصل الى اتفاق بشأن مكافحة تغير المناخ.

وقال ساركوزي انه لا يريد استخدام الازمة المالية وسيلة للتخلي عن الاهداف الطموحة التي حددها الاتحاد الاوروبي لمكافحة التغير المناخي وتقليل انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون. ووعد بالعمل بشكل مكثف للوفاء بمهلة ديسمبر للاتفاق على خفض انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون الى الخمس بحلول عام 2020 وهو اقتراح هددت ايطاليا وبولندا بالاعتراض عليه ما لم تلبى بعض احتياجاتهما.

وقال ساركوزي ردا على سؤال لأحد الصحفيين "لا تشك في هذا ...ليس من السهل ان ابلغكم بانني اضع كل ثقل فرنسا في الميزان لانه في اعتقادي ان اللقاء المتعلق بالمناخ مهم جدا لدرجة ان المرء لا يستطيع ان يستخدم الازمة المالية والاقتصادية ذريعة لاهماله."

وقال جان كلود يونكر رئيس منطقة اليورو التي تضم 15 دولة ان التوقعات الاقتصادية لعام 2009 كئيبة وليس هناك ما يضمن عدم سقوط الدول الاوروبية في هوة كساد.

وقال يونكر "الخطوات المختلفة التي اتخذتها مجموعة اليورو والمجلس الاوروبي لتحقيق الاستقرار في الاسواق ستساهم في الحيلولة دون حدوث كساد واسع في اوروبا.
يجب ان نتمسك بمبدأ ان النمو سيكون اكثر تباطؤا فيما يتعلق بالتوقعات لعام 2009. نريد الاعتقاد بان التحسن الاقتصادي حتى وان تقلص بالمقارنة بما نتمناه سيعاود الظهور مجددا مع نهاية النصف الثاني من عام 2009 لكن التوقعات بالنسبة للنمو الاقتصادي للاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو لن تكون جيدة وستظل
دون النمو المحتمل بالنسبة للمنطقة."

وفيما يتعلق بالمناخ اعلنت مجموعة من دول شرق اوروبا بقيادة بولندا تحقيق النصر في حملتها لتقليص نصيبهم من العبء في معالجة تغير المناخ .

وقال رئيس الوزراء البولندي "هذا لاننا نشعر بمسؤولية مشتركة من اجل حماية المناخ نود ان نضع حزمة للمناخ والطاقة تحظى بالقبول من اجل الدول الافقر بالاتحاد الاوروبي. ومن اجل هذا تمكنا من اقناع الاخرين بمساعدة زعماء ثمانية من الدول الاعضاء بالاتحاد بان القرار المتعلق بالشكل النهائي لحزمة المناخ والطاقة هو قرار سيتخذ بالاجماع."

وسادت حالة من البلبلة بشأن المدى الذي ذهب اليه الزعماء في تهدئة رد الفعل تجاه تشريع تقوده بولندا وتدعمه المجر وبلغاريا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا.

وقال الرئيس الروماني ترايان باسيكيو "نعم نعم الاهداف الاساسية هو ان نجعل ديسمبر هو القياس الزمني بالنسبة لاستكمال اتفاقنا وفي هذه القمة. نجعل ديسمبر حدا زمنيا يتعين ان نتوصل بحلوله الى اتفاق يتعلق بالتغير المناخي."

وقال كاريل شوارزنبرج وزير الشؤون الخارجية في جمهورية التشيك "نعم اعتقد انه حل وسط معقول."

ولوح رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني ايضا بالتصويت بالرفض للمطالبة بتخفيف العبء عن الصناعة الايطالية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.