تخطي إلى المحتوى الرئيسي
زيمبابوي - سياسة

زعيم المعارضة يبقى متفائلا رغم فشل المفاوضات

3 دَقيقةً

حمل زعيم المعارضة في زيمبابيو موغن تسفانجيراي الرئيس روبرت موغابي مسؤولية فشل المفاوضات حول تشكيل حكمة وحدة وطنية، منددا بما أسماه "حوار الطرشان".

إعلان

بات زعماء زيمبابوي السياسيون يعولون على جيرانهم في افريقيا الجنوبية لمساعدتهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد فشل مفاوضات دامت اربعة ايام وتعثرت بالخصوص حول منح حقيبة الداخلية.

وافترق الرئيس روبرت موغابي وخصمه زعيم المعارضة موغن تسفانجيراي مساء الجمعة دون التوصل الى اتفاق بعد اربعة ايام متتالية من المباحثات في هراري برعاية الوسيط الجنوب افريقي ثابو مبيكي.

وصرح باتريك شيناماسا مفاوض الحزب الحاكم لصحيفة "ذي هيرالد" الرسمية ان المفاوضات تعثرت بالخصوص حول منح وزارة الداخلية التي تشرف على الشرطة وتنظيم الانتخابات.

واضاف ان الحزب الحاكم "قدم حججه للاحتفاظ بالوزارة" لكن حركة التغيير الديمقراطي "قدمت مبرراتها للحصول عليها".

وتابع انه رغم اقتراح خيارين لتقاسم الوزارة ليتولاها وزيران من الطرفين او يتداولا عليها لم يتفق الحزبان. كذلك اختلف الطرفان حول حقيبة المالية لكن شيناماسا قال ان حزب موغابي "وافق على منحها لحركة التغيير الديمقراطي".

ورغم هذا التعثر سيستانف الطرفان مباحثاتهما الاثنين في سوازيلاند مع توسيع فريق الوساطة ليشمل هيئة السياسة والدفاع والامن وفي مجموعة دول افريقيا الجنوبية وفق ما اعلن ثابو مبيكي مساء الجمعة.

ويراس هذه الهيئة التي اطلق عليها اسم "ترويكا" لانها تضم ثلاث دول اعضاء في المجموعة الاقليمية، حاليا ملك سوازيلاند مساواتي الثالث وتشمل ايضا انغولا والموزمبيق.

ووجدت مجموعة دول افريقيا الجنوبية التي اوكل اليها ملف زيمبابوي مرارا، صعوبات في التصرف بشكل فعال لانها مقسمة بين موالين للرئيس موغابي (ناميبيا وموزمبيق) ومنتقديه (بوتسوانا وزامبيا وتنزانيا).

الا ان المحللين الزيمبابويين عبروا السبت عن تفاؤلهم معتبرين انه لا يمكن ان يفشل الزعماء هذه المرة.

واعلن كولن مشافا المحلل المستقل لفرانس برس "رغم الاختلافات ما زلت لا ارى حلا للطرفين سوى التوصل في النهاية الى اتفاق".

كذلك اكد لوفمور مدهوكو رئيس اللجنة التاسيسية الوطنية "سيتوصلون الى توافق لان الطرفين في حاجة ماسة الى البقاء ضمن الاتفاق".

وتوقع ان "تدفع مجموعة افريقيا الجنوبية بموغابي الى منح وزارة الداخلية لحركة التغيير الديمقراطي".

وتشهد زيمبابوي ازمة منقطعة النظير منذ هزيمة النظام في انتخابات 29 اذار/مارس التي ادت الى اتساع نطاق العنف السياسي في البلاد. وامام تفاقم الوضع انسحب تسفانجيراي من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشح الوحيد روبرت موغابي.

وفي محاولة لحلحلة الوضع بدأ الرجلان في تموز/يوليو مفاوضات حول تقاسم السلطة ووقعا في 15 ايلول/سبتمبر اتفاقا ينص على بقاء موغابي رئيسا وتولي تسفانجيراي منصب رئيس الوزراء.

غير انهما لم يتفاهما حول تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية وعمد موغابي قبل اسبوع بشكل احادي لمنح حزبه المناصب الوزارية الرئيسية وبينها الدفاع والداخلية.

وهددت حركة التغيير التي تأخذ على قوات الامن قمعها ناشطيها، بمقاطعة الاتفاق وطالبت على الاقل بمنحها واحدة من الوزارتين المكلفتين الامن.

وفيما تضرب الازمة السياسية اطنابها تشهد زيمبابوي تضخما مريعا تجاوز 231 مليون في المئة وانهيار الانتاج حتى بات اكثر من 80% من سكان البلاد تحت عتبة الفقر.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.