تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طالبان تتبنى اغتيال موظفة في منظمة غير حكومية

تبنت حركة طالبان اغتيال موظفة بريطانية تعمل في منظمة انسانية في كابول بعد ان اتهمتها "بالتبشير المسيحي". وتشهد العاصمة الأفغانية تصاعدا لوتيرة أعمال العنف ضد الأجانب منذ مطلع السنة.

إعلان


تبنت حركة طالبان اغتيال بريطانية تعمل لجمعية متخصصة في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة الاثنين في كابول وذلك بعد ان اتهمتها "بالتبشير المسيحي" في الوقت الذي تتعدد فيه الهجمات ضد العاملين الانسانيين في افغانستان.

وقتلت الضحية وهي موظفة في المنظمة غير الحكومية البريطانية "سيرف افغانستان"، صباح الاثنين في غرب كابول برصاص رجلين مسلحين كانا على متن دراجة نارية.

وتبنى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان عملية الاغتيال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.

وقال المتحدث "قمنا باغتيال هذه المرأة الاجنبية في كابول ونحن نتحمل مسؤولية ذلك. لقد قتلناها لانها تعمل لحساب منظمة تبشر بالمسيحية في افغانستان".

واوضح زلماي بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية "ان الضحية اصيبت في الصدر والساق". واضاف "لقد توفيت قبل وصول الشرطة ولاذ المهاجمان بالفرار وبدأنا عملية البحث للعثور عليهما".

وقال احد المارة "سمعت سبع طلقات وشاهدت جثة امرأة على الرصيف".

وذكر شهود ان الضحية كانت تنتقل مشيا كل صباح من منزلها الى مقر المنظمة.

ونادرا ما يتعرض مواطنون اجانب لهجمات في كابول، لكن اعمال العنف التي تطال المنظمات غير الحكومية تزايدت منذ مطلع 2008.

وكان مسؤول في شرطة الاقليم نجيب الله سمسور قال ان الضحية جنوب افريقية غير ان السفارة البريطانية في كابول اكدت انها بريطانية. وقالت متحدثة باسم السفارة لوكالة فرانس برس "نؤكد ان الامر يتعلق بوفاة مواطنة بريطانية".

وقالت بعض المصادر ان الضحية قد تكون تحمل جنسيتين اثنتين.

واكد عضو في منظمة "سيرف افغانستان" لوكالة فرانس برس ان احد اعضاء الجمعية قتل صباح الاثنين في كابول دون تقديم المزيد من التفاصيل. و"سيرف افغانستان" منظمة غير حكومية مسيحية مسجلة في بريطانيا ومتخصصة في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وذكر موقع المنظمة على الانترنت انها ساعدت اللاجئين الافغان في باكستان منذ 1980 قبل ان تنقل مقرها الى جلال اباد في شرق افغانستان ثم الى كابول في 2001.

واوضحت المنظمة "ان هدفنا هو اشاعة المحبة الالهية والامل من خلال خدمة الشعب الافغاني".

ونادرا ما يتعرض مواطنون اجانب لهجمات في كابول، لكن اعمال العنف التي تطال المنظمات غير الحكومية تزايدت منذ مطلع 2008.

وبين كانون الثاني/يناير وايلول/سبتمبر، سجل حوالى 146 حادثا امنيا استهدفت منظمات غير حكومية وكانت من فعل عصابات اجرامية او متمردين، مقابل 135 خلال العام 2007، وفق تقرير لمجموعة "افغانستان ان جي اوز سايفتي اوفيس" المتخصصة في امن المنظمات غير الحكومية.

وقتل 28 موظفا في منظمات غير حكومية بينهم خمسة اجانب في 2008 وخطف 72 اخرون، وفق هذا التقرير.

ولم تعد الهجمات تقتصر على جنوب البلاد وشرقها، وهما معقلان تقليديان لحركة طالبان.

ففي 13 آب/اغسطس، قتلت ثلاث نساء تعملن في منظمة غير حكومية هن بريطانية كندية وكندية واميركية اصلها من ترينيداد وسائقهن الافغاني في كمين. واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على بعد اقل من خمسين كيلومترا عن كابول.

وثلاثة ارباع الهجمات التي وقعت في 2008 نفذتها مجموعات متمردين (طالبان وغيرها)، اما البقية فهي من فعل عصابات اجرامية. في 2007، كانت هجمات العصابات الاجرامية اكثر عددا من هجمات المتمردين.

وتنفذ طالبان حركة تمرد منذ طردها من السلطة نهاية العام 2001 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتصاعدت اعمال العنف منذ سنتين تقريبا رغم وجود سبعين الف جندي في اطار قوتين دوليتين احداهما تابعة لحلف شمال الاطلسي والاخرى بقيادة الولايات المتحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.