تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

الحكم بـ20 سنة سجنا على صحافي بتهمة الكفر

2 دَقيقةً

خفضت محكمة في كابول حكم اعدام صدر مطلع السنة بحق صحافي أفغاني بتهمة الكفر الى السجن عشرين عاما.

إعلان

قررت محكمة في كابول خفض حكم اعدام صدر مطلع السنة بحق صحافي افغاني دين بالكفر الثلاثاء الى السجن عشرين عاما.

وكانت محكمة مزار شريف في ولاية بلخ (شمال) حكمت بالاعدام على سيد برويز كمبخش (23 عاما) في 22 كانون الثاني/يناير في غياب محاميه ومن دون منحه وقتا للدفاع عن نفسه.

واثار ذلك الحكم استنكارا في العالم، ووجهت الى الرئيس الافغاني حميد كرزاي نداءات عدة لالغاء الحكم.

وقال رئيس المحكمة عبد السلام قاضي زاده ان "المحكمة تعدل عن حكم الاعدام الصادر في محكمة بلخ الابتدائية وتحكم بالاجماع على برويز كمبخش بالسجن عشرين عاما لتطاوله على الاسلام والنبي محمد".

وعلق كمبخش الذي امضى اكثر من سنة في السجن قبل ان يقتاده الشرطيون خارج قاعة المحكمة "ارفض هذا القرار".

وصرح محاميه محمد افضل شرمش نورستاني ان "هذا الحكم ظالم وسنستأنفه طبعا، واناشد الرئيس كرزاي وضع حد للفساد في النظام القضائي الذي ينتهك حقوق المواطنين".

وفي امكان هيئة الدفاع ان تتقدم بطعن الى المحكمة العليا للنظر في اجراءات الحكم.

وتم خلال جلسة الثلاثاء الاستماع الى عدد من شهود الاتهام قبل صدور الحكم. وذكر اساتذة برويز كمبخش في جامعة مزار شريف ان الاخير كان يطرح اسئلة كثيرة "تمس بالاسلام".

واكد احدهم انه "كان يشوش على سير الدروس باسئلة عنيفة ومعادية للاسلام".

ورد محامي الشاب ان هذه الشهادات لا علاقة لها بمذكرة الاتهام وطبع ونشر مقالات حول الاسلام على الانترنت.

وتراجع حامد احد زملاء كمبخش الثلاثاء عن شهادة ادلى بها في المحاكمة الاولى قائلا انه ادلى بهذه الشهادة تحت ضغط اجهزة الامن.

ودفع سيد برويز كمبخش ببراءته امام محاكمة الاستئناف في 18 ايار/مايو نافيا الكفر ومؤكدا "انني مسلم ولن اسمح ابدا لنفسي بالتهجم على ديني".

واضاف "ارغمت على توقيع وثائق الاتهام وتعرضت للتعذيب (على يد قوات الامن) ولم يبق لدي خيار سوى الموافقة على الاتهامات".

وكان الصحافي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية وهي من الاقليات في افغانستان، يعمل في صحيفة جهان اي "ناو" (عالم جديد) المحلية بينما كان يواصل دراساته الجامعية.

واعتقل كمبخش في 27 تشرين الاول/اكتوبر 2007 لانه وزع على زملائه في جامعة مزار شريف مقالا "يطاول الاسلام ويؤول آيات قرآنية خطأ" كما ورد في القرار الاتهامي.

وطبع الطالب المقالات حول تأويل الاسلام وخصوصا حول مكانة المرأة في الاسلام، فاستغلتها مدونة ايرانية.

ويستند الدستور الافغاني المصادق عليه اثر الاطاحة بطالبان نهاية 2001، الى الشريعة الاسلامية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.