تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

تدابيير أمنية مشددة في كابول

1 دَقيقةً

بعدما تعرض عدد من الأجانب والأفغانيين الى اعتداءات في أفغانستان واغتيال موظفة بريطانية تعمل في المجال الإنساني، شددت السلطات التدابير الأمنية في العاصمة والمنظمات غير الحكومية تحاول التأقلم مع الوضع. تقرير: كلار بييه.

إعلان

 

 

طلب الرئيس الأفغاني حميد كارزاي من المنظمات الإنسانية المتواجدة في أفغانستان تفادي " كل التنقلات غير الضرورية". بعد يومين من اغتيال حركة طالبان موظفة بريطانية، تشهد العاصمة كابل تعزيزات أمنية مشددة. أما منظمة "سارف"، المنظمة الأهلية المسيحية التي كانت تنتمي إليها البريطانية غايل ويليامس، فأعلنت تعليق أنشطتها.

 

ووقع الهجوم في كارتيا ساي،بالرغم من أن هذا الحي السكني يعتبر من أكثر أحياء كابل أمنا. ولا يمكن الجزم حتى الساعة ما إذا كان الاغتيال يدل على تدهور وضع الأجانب الأمني، أم أن الشابة البريطانية جازفت بحياتها بترجلها السير لوحدها في الشارع.

 

 ومنذ عامين، أصبحت ظروف عيش الأجانب العاملين في المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية قاسية أكثر من ذي قبل، فكل منظمة وضعت قواعد أمنية خاصة بها، وما فتأت تزيدها صرامة. فمنظمة الأمم المتحدة  فرضت على موظفيها حظر التجول، ومنظمة "هانديكاب انترناشيول" منعت موظفيها من الترجل في الشوارع، وها هما  اليوم تمنعان مؤقتا  موظفيهما من ارتياد المطاعم المخصصة أصلا إلى الأجانب.

 

هكذا، العاصمة الأفغانية باتت أشبه ما يكون بالمحمية الأمنية: جدران الإسمنت تحيط بالسفارات كما بالمباني الحكومية، والشرطة الأفغانية حاضرة في كل مفترقات الطرق لمراقبة السيارات. وإذا كانت اعتداءات متمردي طالبان تراجعت مقارنة بالعام الماضي، فإن الإجرام من سرقة وقتل وخطف في ارتفاع ملحوظ. والمتضررون هم بالأساس أفغانيون.    



 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.