تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الحزب الديني المتطرف يرفض المشاركة في حكومة ليفني

نص جان اللفي

آخر تحديث : 25/10/2008

اعلنت قيادة حزب شاس الديني المتطرف رفضها للشروط التي قدمتها تسيبي ليفني للمشاركة في الحكومة الجديدة مما يهدد قيامها.

 

أعلنت قيادة حزب شاس الديني المتطرف اليوم رفضها المشاركة في الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي كلفت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية تشكيلها بعد أن أطاحت قضايا فساد برئيس الوزراء السابق أيهود اولمرت، وكانت زعيمة حزب كاديما الحاكم في اسرائيل اعطت الخميس مهلة لحلفائها   وبينهم حزب شاس تنتهيى الاحد لتشكيل حكومة ائتلاف والا تجرى في البلاد انتخابات مبكرة مطلع العام المقبل.

وكان شاس – 12 نائبا من أصل 120 في الكنيست -  اشترط للانضمام إلى حكومة ليفني زيادة قيمة المخصصات الاجتماعية للأسر وضمانات بأن لا يتم التفاوض مع الفلسطينيين بشأن مسألة القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.

شرطان يصعب على ليفني قبولهما والموافقة عليهما فالأول مرتبط بتوفير موازنة من الصعب تأمينها اليوم في ظل الأزمة المالية الراهنة والثاني لأنه يهدد مستقبل المفاوضات مع الفلسطينيين التي تحرص ليفني على مواصلتها.

 

 ولكن هل رفض شاس المشاركة يجعل مهمة ليفني في تشكيل حكومة جديدة شبه مستحيلة ما يؤدي إلى الدعوة لانتخابات مبكرة غير مضمونة النتائج لتحالف كاد يما - العمل؟

 

تجيب ليلى عودة مراسلة فرانس 24 في القدس " الخيارات أمام ليفني التي تواجه تحديات كثيرة ويتربص بها أكثر من خصم، من شاؤول  موفاز نائب رئيس الوزراء المستقيل واحد زعماء حزب كاد يما إلى   ايهود اولمرت لم تعد كثيرة".الاحتمال الأول، إذا لم يغيرشاس موقفه صباح الأحد ويعدل عن قراره بعدم المشاركة  أن تسعى إلى تشكيل حكومة مع مجموعة من الأحزاب الصغيرة،كحزب المتقاعدين – 7 نواب -  وفي هذه الحالة ستكون ليفني على رأس حكومة ضيقة وضعيفة معرضة للانهيار عند أول  أزمة سياسية جديدة والثاني ان تذهب إلى موعدها بعد ظهر الأحد مع الرئيس الإسرائيلي  شيمون بيريز لتعلن فشلها في تشكيل الحكومة الجديدة ما يفتح الباب أمام الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة خلال مهلة تسعين يوما  "

 

ولكن لماذا لا يكلف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز غيرها في هذه المهمة؟ تقول ليلى عودة " هذا الاحتمال ضعيف للغاية فبيريز يدعم ليفني و اشك ان يكلف الأحد غيرها بهذه المهمة.

 

نشرت في : 24/10/2008