تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل نحو انتخابات تشريعية مبكرة

قال راديو إسرائيل إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل حكومة قررت السبت إلغاء محادثات تشكيل الائتلاف وأوصت بإجراء انتخابات عامة مبكرة.

إعلان

تستعد زعيمة اكبر حزب ممثل في البرلمان الاسرائيلي تسيبي ليفني الاحد لابلاغ الرئيس شيمون بيريز فشلها في تشكيل حكومة ائتلافية وتأييدها اجراء انتخابات مبكرة مطلع العام 2009.

وقالت وزيرة الخارجية وزعيمة حزب كاديما الوسطي في مقابلة قصيرة مع صحيفة "هآرتس"، "لست مستعدة لابتزازات على صعيد السياسة والميزانية. لذا فاننا نتجه الى انتخابات".

واضافت "هناك حدود! سنذهب الى انتخابات في اقرب وقت ممكن. وانا لا اخشى ذلك".

وقال تساهي هانغبي المكلف في حزب كاديما المداولات السياسية، للاذاعة الاسرائيلية العامة "لقد بتت تسيبي ليفني الامر".

واضاف هانغبي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان "قررت انها غير مستعدة لدفع اي ثمن على حساب الدولة، لتشكيل ائتلاف اشخاص يقومون بعمليات ابتزاز. قالت بوضوح انها لو وافقت على مطالب مبالغ بها من قبل الاحزاب، يمكنها تشكيل حكومة لكن وضعها ووضع دولة اسرائيل على الصعيدين الاقتصادي والسياسي سينهاران".

وتلتقي ليفني عند الساعة 17,00 بالتوقيت المحلي (الساعة 15,00 ت.غ.) في القدس الرئيس شيمون بيريز لابلاغه قرارها.

وبعد ثلاثة ايام ينبغي على بيريز ان يعلن لرئاسة البرلمان ان تشكيل الحكومة غير ممكن.

ومن ثم وعلى مدى ثلاثة اسابيع يمكن لاي نائب ان يحاول تشكيل ائتلاف يحظى بدعم 61 نائبا على الاقل من اصل 120 في البرلمان والطلب من الرئيس تشكيل حكومة.

واذا لم يقدم اي طلب كهذا خلال الاسابيع الثلاثة يبلغ الرئيس الكنيست. وتبدأ عندها مهلة 90 يوما لاجراء انتخابات.

وتفيد وسائل الاعلام الاسرائيلية ان هذه الانتخابات يفترض ان تجرى في 17 شباط/فبراير.

وليفني التي لا يزال امامها مهلة تسعة ايام لتشكيل حكومة قررت التخلي عن هذه المهمة بعد قرار حزب "شاس" المتشدد (12 نائبا) الذي كان في الحكومة الاخيرة، الجمعة عدم المشاركة فضلا عن تخلي ستة نواب متشددين من حزب "اللائحة الموحدة للتوراة" عن دعمها كذلك.

ونظريا يمكن لليفني تشكيل حكومة اقلية مستندة خصوصا على دعم النواب العرب الاسرائيليين لكنها سبق واستبعدت هذا الخيار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.