تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جورجيا - أبخازيا

تفاقم التوتر في القوقاز

نص : أ ف ب
2 دَقيقةً

قتل شخصان السبت في جورجيا في انفجار قنبلة قرب أبخازيا، إحدى المنطقتين الانفصاليتين اللتين تدعمهما روسيا واللتين لا تزالان تشهدان توترا منذ النزاع الروسي الجورجي في آب/اغسطس الماضي.

إعلان

قتل شخصان السبت في جورجيا في انفجار قنبلة قرب ابخازيا، احدى المنطقتين الانفصاليتين اللتين تدعمهما روسيا واللتين لا تزالان تشهدان توترا منذ النزاع الروسي الجورجي في اب/اغسطس الفائت، بحسب ما اعلنت تبيليسي.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الجورجية شوتا اوتياشفيلي لوكالة فرانس برس ان رئيس بلدية بلدة غيا ميبونيا الجورجية وقرويا جورجيا قتلا، فيما اصيب شرطي، لافتا الى ان الاخير كان وضعه مستقرا مساء السبت.

واوضح ان القنبلة انفجرت فيما كانت الشرطة تجري الى جانب مسؤولين محليين تحقيقا حول هجوم على منزل فارغ بقنبلة يدوية في قرية موجافا الحدودية.

وتشتبه الشرطة في وقوف ناشطين ابخازيين وراء الهجوم، بحسب الناطق.

واضاف اوتياشفيلي ان المنزل استهدف بثلاث قنابل يدوية صباح السبت وبعبوة تم تفجيرها من بعد لاحقا، بعد وصول المحققين.

وتابع "من الواضح ان الشرطة مستهدفة لانهم كانوا يعلمون انها ستتوجه الى المكان للتحقيق".

لكن رئيس الشرطة في منطقة غالي الابخازية لورنس كوغونيا نفى وقوع اي هجوم.

وقال لوكالة انترفاكس الروسية "في الساعات ال24 الاخيرة لم تقع اي حادثة او اطلاق نار في المناطق المتاخمة لجورجيا".

ولا يزال الوضع متوترا في محيط ابخازيا واوسيتيا الجنوبية، المنطقة الانفصالية الثانية في جورجيا منذ نزاع اب/اغسطس.

ودخلت القوات الروسية جورجيا في الثامن من الشهر المذكور ردا على محاولة تبيليسي استعادة السيطرة على اوسيتيا الجنوبية. وتنفيذا لوقف للنار تم التوصل اليه برعاية الاتحاد الاوروبي، انسحب الجنود الروس من داخل المنطقتين الانفصاليتين اللتين اعترفت موسكو باستقلالهما في نهاية اب/اغسطس، ما اثار استياء الدول الغربية.

وتسير بعثة من الاتحاد الاوروبي دوريات على مشارف اوسيتيا الجنوبية وابخازيا لمراقبة الالتزام بوقف اطلاق النار، لكن روسيا لم تسمح لها بدخول المنطقتين.

واعلنت تبيليسي الجمعة ان القوات الروسية فجرت جسرا يربط ابخازيا بغرب جورجيا بهدف عزل الجورجيين المقيمين في المنطقتين الانفصاليتين.

وكانت جورجيا اتهمت موسكو بنشر الفي جندي اضافي في اوسيتيا الجنوبية، ما يرفع عددهم الى نحو سبعة الاف. وتحدث نائب وزير الخارجية الجورجي غريغول فاشادزه عن "استفزاز يهدف الى ابقاء حال عدم الاستقرار في جورجيا".

لكن روسيا نفت نشر قوات اضافية، مؤكدة انها لا تزال تلتزم خطتها الاساسية القاضية بنشر 7600 عنصر في المنطقتين الانفصاليتين.

وخسرت جورجيا السيطرة على ابخازيا واوسيتيا الجنوبية اثر نزاعات مسلحة في بداية التسعينات اسفرت عن مقتل الاف الاشخاص ونزوح عشرات الاف اخرين.
   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.