تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قمة إقليمية مصغرة لإنقاذ اتفاقية تقاسم السلطة

يجتمع زعماء الجنوب الأفريقي في هراري خلال قمة اقليمية مصغرة لمحاولة انقاذ اتفاقية تقاسم السلطة بين الرئيس موجابي وزعيم المعارضة تسفانجيراي، واعتقل نحو 50 متظاهرا حاولوا الوصول إلى مقر انعقاد القمة.

إعلان

 يشارك زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانجيراي الاثنين في قمة اقليمية مصغرة في هراري بعدما قاطع قمة سابقة احتجاجا على تضييقات ادارية من النظام ضده، على ما افاد الجمعة المتحدث باسمه.

وقال نيلسون شاميسا المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي "نحن لا نقاطع اجتماع الاثنين (..) ونأمل ان يتيح هذا الاجتماع انهاء مسألة تقاسم السلطة".

ولم يشارك تسفانجيراي في 20 تشرين الاول/اكتوبر في قمة اقليمية في سوازيلاند خصصت بالاساس للوضع في زيمبابوي حيث وصلت مفاوضات تشكيل حكومة وحدة وطنية الى طريق مسدود، لانه لم يحصل على جواز سفر.

وقرر قادة منطقة افريقيا الجنوبية اثر الاجتماع، تأجيل المباحثات حول ازمة زيمبابوي الى 27 تشرين الاول/اكتوبر غير ان حركة التغيير الديمقراطي اثارت شكوكا حول مشاركة زعيمها مطالبة بحصوله على جواز سفر جديد قبل ذلك.

ووقع الرئيس روبرت موغابي وتسفانجيراي في 15 ايلول/سبتمبر اتفاقا لتقاسم السلطة من اجل اخراج البلاد من ازمة نجمت عن هزيمة تاريخية للنظام في آذار/مارس. غير انهما لم يتمكنا حتى الان من التفاهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
  

وكان رئيس جنوب افريقيا كجاليما موتلانثي قد حث الجمعة الماضي زعيم المعارضة في زيمبابوي مورجان تسفانجيراي على عدم مقاطعة محادثات تشكيل حكومة قائلا إن كسر الجمود في المحادثات لن يتحقق الا بإجراء مزيد من الحوار.

 

وقال موتلانثي في مقابلة مع اذاعة (إس.إيه.بي.سي) "حين تسعى  لتسوية مشكلة ما تتحدث مع من تختلف معهم. انت لا تحقق السلام مع الاصدقاء. بل تحقق السلام مع الاعداء والخصوم."

 

وتابع "المشكلات التي تتطلب عناية لا يمكن معالجتها سوى باتباع  عملية الحوار."

 

وكانت حركة التغيير الديمقراطي في زيمبابوي أعلنت أن تسفانجيراي ربما يقاطع قمة إقليمية تعقد الاسبوع المقبل في هاراري عاصمة  زيمبابوي تهدف إلى إنقاذ اتفاق لتقاسم السلطة قائلا إنه ربما يكون هناك حاجة لانتخابات تكسر الجمود الذي يكتنف المحادثات بشأن تخصيص مناصب وزارية في حكومة جديدة.

 

واتهم تسفانجيراي المقرر أن يصبح رئيسا للوزراء حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يتزعمه الرئيس روبرت موجابي بمحاولة الاستيلاء على نصيب الاسد في الوزارات المهمة بموجب اتفاق لتقاسم السلطة وقع في 15 سبتمبر أيلول لكنه تعثر منذ ذلك الحين.

 

وبعد أن ضاق بأسابيع من المحادثات التي لم تؤت ثمارها رفض زعيم حركة التغيير الديمقراطي حضور قمة عاجلة لمجموعة تنمية دول الجنوب الافريقي (سادك) عقدت في سوازيلاند هذا الاسبوع لبحث القضية معللا السبب في ذلك برفض هاراري منحه جواز سفر جديدا.

 

وحدد موعد آخر لعقد القمة هو 27 أكتوبر تشرين الاول في هاراري. ويتوسط رئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبيكي في المحادثات لكن يقول منتقدون إنه اتخذ موقفا لينا مع موجابي
ويفتقر إلى النفوذ بعد الاطاحة به من منصب الرئيس الشهر الماضي.

 

وينظر إلى اتفاق تقاسم السلطة على أنه أفضل أمل لزيمبابوي لانهاء أزمة اقتصادية مدمرة تسببت في معاناة البلاد من أعلى تضخم  في العالم ونقص حاد في الغذاء والوقود.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.