تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

بكين تصف مقتل خمسة من عمالها بالعمل "الإرهابي"

نص : أ ف ب
3 دَقيقةً

قتل خمسة عمال صينيين اختطفوا قبل أيام، بينما تمكن اثنان آخران من الفرار، بكين نددت بهذه العملية واصفا إياها بالعمل الإرهابي والوحشي"ي

إعلان

  نددت الصين بشدة الثلاثاء بمقتل خمسة رهائن صينيين يعملون في القطاع النفطي في السودان واعتبرته عملا "ارهابيا وحشيا".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو "نعبر عن استنكارنا الشديد وادانتنا لهذا العمل الارهابي الوحشي من جانب الخاطفين الذين قتلوا موظفين عزل".

واعلن السودان ان متمردين من دارفور قتلوا الاثنين خمسة رهائن صينيين يعملون في القطاع النفطي في هذا البلد خطفوا قبل تسعة ايام واصابوا اثنين اخرين بالرصاص، وتمكن اثنان من الفرار رغم اصابتهما بجروح، في اول عملية خطف توقع ضحايا منذ بدء الحرب في السودان.

وكان قد قتل  الاثنين خمسة عمال صينيين اختطفوا في وسط السودان قبل تسعة ايام، وتمكن اثنان من الفرار رغم اصابتهما بجروح، في اول عملية خطف توقع ضحايا منذ بدء الحرب في السودان.

ولم تعرف بعد ظروف مقتل المختطفين، لكن الحكومة السودانية نفت حدوث اشتباكات بين قوات الامن والخاطفين الذين قالت انهم اعلنوا انتماءهم الى حركة العدل والمساواة، احدى حركات التمرد في دارفور، غرب السودان.

ولا يزال اثنان من العمال الصينيين قيد الاسر، حسب الحكومة السودانية.

وكان الصينيون التسعة وهم ثلاثة مهندسين وستة عمال من المؤسسة الوطنية الصينية للنفط، اختطفوا في 18 تشرين الاول/اكتوبر قرب ابيي، واقتيدوا الى هجليج في ولاية جنوب كردفان قرب الخط الفاصل بين شمال وجنوب السودان في سهل مجلد حيث معظم حقول النفط السودانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصديق لوكالة فرانس برس "حدث الامر حوالي الثالثة بعد الظهر (12,00 ت غ). عناصر حركة العدل والمساواة قتلوا خمسة صينيين وتمكن اثنان من العمال من الهرب. انهم الان مع الحكومة".

وقتل الرهائن بعد يوم من اعراب المتحدث عن تفاؤله الاحد بقرب الافراج عن الصينيين التسعة.

وتمكنت القوات الحكومية من العثور على الجثث الخمس وعلى الجريحين في قرية في غرب كردفان. وقال المتحدث ان الجريحين المصابين بطلقات نارية يخضعان للعلاج.

وقال الصديق "حدث ذلك بدون مواجهة مع الخاطفين، في حين كانت الحكومة تسعى الى حل المسالة عبر الطرق السلمية".

ولكن مسؤولا محليا في كردفان رفض الرواية الرسمية للحادث وقال لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "حصل اشتباك بين الجيش السوداني والخاطفين. قتل الخمسة نتيجة هذه المعارك".

وتوجه وجهاء قبائل الاثنين الى مكان احتجاز الرهائن للقاء الخاطفين لكنهم عادوا الى مدينة مجلد دون ان يتمكنوا من الالتقاء بهم.

ودانت الحكومة السودانية قتل الرهائن بوصفه جريمة بشعة، مؤكدة ان العلاقات مع الصين لن تتاثر جراء الحادث.

وقال الصديق الذي اعلن مقتل الرهائن عبر التلفزيون الحكومي "هذا العمل البشع نفذ بتوجيهات مباشرة من قيادة حركة العدل والمساواة بعد ان هددوا مرارا باستهداف الصين".

وتعتبر الحكومة الحركة المتمردة "ارهابية" بعد هجوم شنته على مدينة ام درمان المجاورة للخرطوم في ايار/مايو.

والتقى مسؤولون سودانيون السفير الصيني في الخرطوم الاثنين لتقديم تعازيهم.

وقال الصديق ان السفير اكد ان الحادث لن يضر بالعلاقات الثنائية.

ولم يتسن الاتصال باي مسؤول في السفارة للتعليق.

ولم تؤكد حركة العدل والمساواة او تنفي مسؤوليتها عن الخطف.

وكانت صحيفة الشرق الاوسط افادت الجمعة ان المسؤول عن خطف الصينيين هو ابو حميد احمد دناي وهو من قادة حركة العدل والمساواة وطالب الشركات النفطية الصينية بمغادرة المنطقة مقابل الافراج عن الرهائن.

وكانت حركة العدل والمساواة قالت انها ستستهدف المصالح الصينية بسبب دعم الصين لحكومة الخرطوم.

ونفذت حركات متمردة من دارفور عمليات خطف لاجانب يعملون في مجال النفط لكن لم يحدث ان تعرض اي من الرهائن للقتل.

واختطف اعضاء في قبيلة المسيرية التي ينتمي اليها دناي في ايار/مايو في المنطقة نفسها اربعة عمال هنود لكن اطلق سراح بعضهم وهرب البعض.

وتعد الصين اكبر مستثمر واول مستورد للنفط السوداني وغالبا ما تتهم بتزويد الخرطوم اسلحة وعدم التدخل لديها لوضع حد للنزاع الجاري في دارفور.

ومنذ توقيع اول عقود التنقيب واستثمار النفط في كردفان وجنوب دارفور في 1995، باتت المؤسسة الوطنية الصينية للنفط المستثمر الرئيسي في قطاع النفط الصيني.

وتدور حرب اهلية في دارفور غرب السودان اسفرت عن 300 الف قتيل منذ 2003 حسب الامم المتحدة. لكن حكومة السودان تقول ان عدد القتلى لا يتجاوز عشرة الاف.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.