تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الأميركية

مدينة فونيكس لم تتأثر بحمى الانتخابات

3 دقائق

مراسلة فرانس 24 في مدينة فونيكس (ولاية أريزونا) تتابع الإنتخابات الأميركية من هناك وتوافينا يوميا بمذكراتها.

إعلان

اقرأ تقرير مبعوثتنا الخاصة ماري فالا حول تصويت الشباب لباراك أوباما

 

 

إقرأ مقال مبعوثتنا الخاصة ليلا جاسنتو حول  العلاقة بين ولاية شيكاغو وأوباما

 
 

 

استحوذت الانتخابات الأميركية على اهتمام العديد من الفرنسيين، لكن هنا في فيونيكس (ولاية أريزونا) الانتخابات الرئاسية ليست لها أصداء قوية.

 

لا شيء في المنطقة المجاورة للفندق حيث أقيم يدل على أن هناك انتخابات "تاريخية" تجمع المرشح الديموقراطي باراك اوباما بمنافسه الجمهوري جون ماكين الذي يسعى جاهدا الى اثبات تباين سياسته مع سياسة الرئيس جورج بوش.

فلا يوجد أي شعار انتخابي للمرشحين، وعند الدخول إلى المناطق السكنية، تذكر بعض الملصقات الصغيرة المنتشرة فوق الأعشاب عند لجنة المدارس بأن الناخبين لن يختاروا الرئيس الأميركي فقط، بل هم مدعوون أيضا لاختيار نوابهم المحليين.

 

"ماكين من أريزونا والكل هنا يعرفه منذ مدة"، حسب قول اكمي فلورز العاملة في جمعية "مي فاميليا فوتا"، وهي جمعية تعني بتوعية الأشخاص اللاتينيين بالانتخابات والتصويت، وتضيف "الذين صوتوا في الانتخابات (الرئاسية) السابقة دركون جيدا لصالح أي مرشح سيصوتون".

 

للناس هنا اهتمامات أخرى سوى، فعندما رافقنا أعضاء جمعية "مي فاميليا فوتا" في الأحياء بحثا عن ناخبين من أصول إسبانية، لاحظنا أن صناديق البريد ليست معبئة بالمناشير السياسية. كل ما رأيناه هي صناديق مغلقة بالأقفال.

 

وعلمت أن غالبية السكان هنا من ضحايا ما يعرف "السوب- برايم" أي الرهن العقاري. فبعد سنوات من النمو السريع، عرفت فونيكس أزمة الرهانات العقارية. في فرنسا، يعتبر مصطلح الرهن العقاري شيئا مخيفا أما هنا فالسكان يرون فيه جزء من مشاكل الحياة اليومية العادية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.