تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسلام أباد تجد صعوبة في إعادة هيكلة جهازها الاستخباراتي

تحاول الحكومة الباكستانية إعادة تنظيم جهازها الاستخباراتي خاصة بعد التهم بشأن تعاون جهازها مع حركة طالبان. وفي هذا التقرر، قابلنا رئيس الاستخبارات السابق حميج غول الذي ترأس الجهاز بين 1987 و1989.

إعلان

في إحدى المناطق الراقية في مدينة راولبندي، يقيم هناك العديد من المتقاعدين بالجيش ومن بينهم المدراء السابقين لجهاز المخابرات العسكري والذي يعد اقوى أجهزة الاستخبارات الباكستانية منذ إنشائه في  عام 1948، فقد  قام 16 جنرالا بترأس هذا الجهاز، ومعظمهم رفضوا التحدث إلينا إلا واحدا فقط هو الجنرال حميد جل والذي بلغ عقده السبعين وترأس الجهاز خلال الفترة ما بين عام 1987 حتى عام 1989 حينها كانت بينظير بوتو  رئيسة للوزراء وكانت أفغانستان منخرطة في حربها  ضد الاحتلال السوفيتي.

 

ولكن هذا الجهاز يخضع هذه الأيام إلى تغيرات جذرية حيث قررت الحكومة إغلاق الجناح  السياسي بالجهاز في محاولة من الحكومة لإخضاع 25000 عميل بهذا الجهاز لطاعتها ويقول جل :

 

دولة داخل دولة هكذا يطلق على هذا الجهاز فالحديث عن إصلاح الجهاز يبدوا صعبا .. فالجهاز قام بعمليات قتل واغتيالات واختطاف والآن متهم بالتعاون مع حركة طالبان.

 

قام الجنرال غل بالقتال مع المجاهدين في السابق  والذين أصبحوا اليوم  طالبان ورغم مرور سنوات  إلا أنه يجد صعوبة في التخلي عن حلفائه القدماء.

 

ولكن وبناء على بيانات المتحدث الرسمي للجيش فإن موقف الجنرال غل يعود إلى الماضي

 

ولكن الضغط على جهاز المخابرات العسكري للتخلي عن هذه الأساليب  لن تكون بالمهمة السهلة لهذه الحكومة فالمعلن والمعروف حاليا أن الجهاز يحارب ضد الإرهاب .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.