بريطانيا

لندن تقرر إعادة المتطرف ابو قتادة إلى السجن

3 دقائق

صدر أمر باعادة الإسلامي الأردني ابو قتادة الذي تعتبره بريطانيا ارهابيا دوليا الى السجن اليوم الثلاثاء بعد ان قضت محكمة بأنه انتهك شروط الافراج عنه بكفالة.

إعلان

أ. ف. ب - قررت محكمة في لندن الثلاثاء اعادة الاسلامي المتشدد ابو قتادة الذي كان يعتبر لفترة الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في اوروبا، الى السجن لمخالفته قواعد حريته المشروطة.

وقرر قضاة لجنة خاصة مكلفة النظر في شروط الحرية المراقبة التي يخضع لها الداعية، اعادته الى السجن بسبب معلومات لدى وزارة الداخلية تشير الى مؤامرة تهدف الى مساعدته على مغادرة البلاد.

وتم تقديم معلومات اخرى بناء على معطيات اجهزة المخابرات الداخلية (ام 15) للقضاة في جلسة مغلقة ولم يتم نشرها.

وقال القاضي جون ميتينغ "لاسباب اشير اليها في الحكم تلغي اللجنة الحرية المشروطة وتأمر بسجن عثمان" في اشارة الى الاسم الحقيقي لابي قتادة وهو عمر محمود محمد عثمان.

ولم يكن ابوقتادة (47 عاما) ولا محاميه في المحكمة لسماع الحكم.

واعربت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث عن ارتياحها اثر صدور الحكم وقالت "انا مرتاحة لان المحكمة قررت الغاء الحرية المشروطة الممنوحة لابي قتادة".

واضافت "انه يمثل تهديدا مهما لامن البلاد وانا مرتاحة لحبسه مجددا في انتظار ترحيله الذي اجهد في الحصول عليه".

وكان ابو قتادة الاردني من اصل فلسطيني الذي يخضع لمراقبة القضاء وحظر تجول لمدة 22 ساعة يوميا، اعتقل مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

وابو قتادة هو اشهر وجوه ما يعرف ب "لندنستان" التيار الاسلامي في لندن وكان وصل الى بريطانيا في 1993 قادما من باكستان بجواز سفر اماراتي مزور.

وبعد اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، تم توقيفه في 2002 وامضى ثلاث سنوات في السجن. ثم اعيد الى السجن في 2005 بموجب اجراءات قمع الارهابيين المفترضين التي اتخذت اثر اعتداءات لندن صيف 2005.

وتمت ادانة هذا الشيخ المتطرف مرتين في 1998 و2000 من قبل محكمة امن الدولة في الاردن وحكمت عليه بالسجن 15 عاما مع الاشغال الشاقة لادانته بانشطة ارهابية و"علاقات مع القاعدة". وطلب الاردن تسليمه.

ومنع القضاء البريطاني عملية التسليم في طور الاستئناف مشيرا الى احتمال تعرض ابو قتادة لسوء معاملة في حال عودته الى الاردن وهو قرار موضع معارضة من الحكومة البريطانية امام القضاء.

وكان القاضي الاسباني بالتاسار غارسون اعتبر ان ابا قتادة كان "السفير الاوروبي لبن لادن" او "الزعيم الروحي للقاعدة" في اوروبا.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم