تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تايلاند

حركة الاعتصام من أجل الدفاع عن الملكية

3 دقائق

نجحت حركة "تحالف الشعب من أجل الديموقراطية" المعارضة في تايلاندا في تجسيد أحد طلباتها، مع قرار المحكمة الدستورية بحل الحزب الحاكم ومنع رئيس الوزراء بمزاولة أي نشاط سياسي لمدة خمس سنوات.

إعلان

يشن مناصرو حزب "تحالف الشعب من أجل الديموقراطية" المعارض منذ ثلاثة أشهر حركة احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكومة في تايلاندا بهدف إجبارها على إصلاح النظام السائد في البلاد.

 

وقد أخذ غضب التايلانديين خلال الأسابيع الأخيرة طابع الاعتصام المدني، حيث قام المتظاهرون باحتلال مطاري العاصمة بانكوك لمنع مئات الآلاف السياح من مختلف الجنسيات من مغادرة البلاد، فارضين بذلك حصارا على حركة الملاحة الجوية.

 

وحرصت المعارضة طيلة الأيام الأخيرة على تمرير رسالة باتجاه النظام الحاكم والرأي العام، مفادها ان المتظاهرين مصممين على مواصلة الاحتجاجات إلى غاية تجاوب السلطات الحكومية مع طلباتهم.

 

ويتكون حزب "تحالف الشعب من أجل الديموقراطية" من شرائح اجتماعية عديدة بينها رجال أعمال موالين للملكية، ومثقفين وضباط سامين سابقين في الجيش.

 

وأسست الحركة عام 2005 بهدف إبعاد رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا، محملة إياه مسؤولية تفشي ظاهرة الفساد وتشكيل خطر على نظام الملكية.

 

وكان "تحالف الشعب من أجل الديموقراطية" وراء مظاهرات صاخبة عام 2006، متسببة في الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم تاكسين شيناواترا في أيلول/سبتمبر من نفس السنة.

 

وفي شهر أيار/مايو 2008، شن حزب "تحالف الشعب من أجل الديموقراطية" من جديد موجة احتجاجات ضد حكومة سومشاي ونغساوات المشكلة في أعقاب انتخابات ديموقراطية.

 

كما استهدفت المعارضة "حزب حكم الشعب" بزعامة رئيس الوزراء الذي يضم في صفوفه أعضاء ناضلوا من قبل في الحزب السابق لرئيس الوزراء المطاح تاكسين شيناواترا.

 

وبرر "تحالف الشعب من أجل الديموقراطية" حركة الاحتجاج والعصيان المدني القائمة منذ أشهر بضعف حكومة رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات وخدمة مصالح صهره شيناواترا.

 

وأشار براد ادمس المسؤول السابق لفرع آسيا في منظمة "هيومان رايتس ووتش" غير الحكومية في اتصال هاتفي مع فرانس 24 ان حكومة سومشاي ونغساوات كانت خاضعة لتأثيرات تاكسين شيناواترا على حد اتهام المعارضة.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.