تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أسواق

الأسهم الأوروبية تتراجع رغم تخفيضات سعر الفائدة

2 دَقيقةً

أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض رغم تخفيضات هامة لسعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا والبنك المركزي السويدي لأن السوق في حاجة لتحركات أكبر لتخطي آثار الأزمة .

إعلان

(رويترز) - أغلقت الأسهم الأوروبية منخفضة اليوم الخميس حيث أنذر سيل من الأنباء السيئة عن الاقتصاد والشركات بأوقات عصيبة مقبلة في أعقاب تخفيضات حادة لسعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا والبنك
المركزي السويدي.

وفقد مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 في المئة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 828.06 نقطة وذلك في معاملات متقلبة بعدما صعد في وقت سابق من الجلسة حتى 2.6 في المئة وتراجع حتى 1.8 في المئة.

وكانت شركات التعدين من أكبر الخاسرين على المؤشر مقتدية بانخفاض أسعار المعادن. وهبطت أسهم بي.اتش.بي بيليتون وأنجلو أمريكان ولونمين واكستراتا وأنتو فاجستا وريو تينتو ما بين 0.2 و8.8 في المئة.

وتراجعت أسهم سويدبنك 8.8 في المئة وإي.دي.اف 7.2 في المئة.

وخفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة 75 نقطة أساس إلى 2.50 في المئة وهو أكبر خفض تشهده منطقة اليورو على الاطلاق وعمدت السويد إلى اجراء خفض قياسي أيضا بلغ 175 نقطة أساس ليصل سعر الفائدة الأساسي إلى اثنين بالمئة في حين قلص بنك انجلترا سعر الفائدة 100 نقطة أساس إلى اثنين بالمئة وهو أدنى مستوى منذ عام 1951.

وأشاد كثير من المحللين بتخفيضات الفائدة الكبيرة في أنحاء أوروبا لكن رد فعل السوق ينبيء بالحاجة إلى تحركات أضخم لوقف تباطوء الاقتصاد العالمي.

وقال فرانز ونزل المحلل لدى أكسا لإدارة الاستثمار في باريس "لسنا في مناخ عادي.
نواجه أشد ركود منذ الثلاثينات. عندما تنكسر الثقة تستغرق استعادتها وقتا طويلا والكثير من تخفيضات سعر الفائدة.

"راجع التاريخ. منذ سنوات قليلة كان لدينا ركود كبير نسبيا ولم يكن خفض الفائدة الأول هو الذي ساعد السوق بل كان خفض الفائدة الأخير في الولايات المتحدة هو الذي ساعد الأسواق على تجاوز المتاعب.

"ونحن نعتقد أننا لانزال بعيدين عن خفض الفائدة الأخير."

وواصلت أنباء سيئة عن الاقتصاد وسوق العمل هز ثقة المستثمرين. وأظهرت البيانات نمطا متصاعدا من خسارة الوظائف ومتاعب الشركات في أرجاء العالم بينما تشهد اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا واليابان ركودا فعليا.

وارتفع عدد العمال الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على اعانات بطالة إلى أعلى مستوياته في 26 عاما الشهر الماضي ويتوقع المستثمرون أن يشهدوا يوم الجمعة ارتفاعا حادا جديدا في معدل البطالة الأمريكي. وتراجعت طلبيات التوريد لدى المصانع الأمريكية 5.1 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول.

وأظهرت الأرقام أن تراجع الاستثمار وضعف الأداء التجاري جعل اقتصاد منطقة اليورو ينكمش في الربع الثالث من العام.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.03 بالمئة في حين خسر مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.07 في المئة.

وانخفض مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0.2 في المئة.


 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.