زيمبابوي

دعوات إلى تنحي موغابي وسط استفحال وباء الكوليرا

3 دقائق

أعلنت زيمبابوي حالة الطوارىء لمواجهة وباء الكوليرا الذي حصد 565 شخصا في البلاد. من جهة ثانية، تعالت الأصوات مطالبة بتنحي الرئيس موغابي من الحكم.

إعلان

رويترز - دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الجمعة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الى الاستقالة، خلال زيارة تقوم بها الى كوبنهاغن.

وقالت رايس خلال مؤتمر صحافي "حان الوقت ليرحل روبرت موغابي. اعتقد ان الامر بات جليا الان"، واصفة المفاوضات حول اتفاق تقاسم السلطة مع المعارضة بانها "مهزلة".

وكانت  زيمبابوي قد أعلنت  حالة طواريء في البلاد بينما تخوض معركة لوقف انتشار مرض الكوليرا الذي أودى بحياة أكثر من 560 شخصا وأجبر الحكومة على طلب مساعدات دولية.

وقالت جمهورية جنوب أفريقيا المجاورة إنها تشعر بقلق بالغ بسبب الأوضاع
في زيمبابوي. ومن المعتقد أن آلافا من أبناء زيمبابوي يعبرون الحدود كل يوم
وبطريقة غير قانونية غالبا إلى جنوب أفريقيا المجاورة.

وكان الانهيار الاقتصادي في زيمبابوي التي تفرض الدول الغربية عزلة عليها
في ظل حكم الرئيس روبرت موجابي قد ترك قطاع الرعاية الصحية غير مؤهل
لمواجهة وباء كان يمكن منع انتشاره أو معالجته بسهولة.

ولا توجد أموال كافية لدفع أجور الأطباء والممرضات أو شراء أدوية.

واصيب 12546 شخصا على الاقل بالكوليرا في زيمبابوي منذ اغسطس اب.

ونقلت صحيفة هيرالد الحكومية عن وزير الصحة ديفيد باريرنياتوا قوله مناشدا المانحين "مستشفياتنا المركزية لا تعمل فعليا. العاملون لا يجدون حافزا ونحتاج إي مساعداتكم لضمان عودتهم للعمل وانعاش قطاع الرعاية الصحية."

وقال الوزير إن زيمبابوي تحتاج لدواء ومعدات طبية فضلا عن غذاء للمرضى
وبرامج تغذية تكميلية للأطفال.

وأضاف قائلا "المناشدة العاجلة ستساعدنا على خفض حالات المرض والوفاة
المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة بحلول ديسمبر 2009."

ويقدر مكتب الامم المتحدة لتنسيق المعونة الإنسانية أن الكوليرا قتلت
565 شخصا في البلاد وان العاصمة هاراري هي الأكثر تضررا. وتفاقم الوضع
بسبب انهيار نظام توزيع المياه مما يضطر السكان لشرب مياه ملوثة من الآبار
والمجاري المائية.

ومما يعقد الامال لإنقاذ زيمبابوي من الأزمة الإنسانية المأزق الذي وصلت
اليه المحادثات بين موجابي وزعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي حول كيفية تنفيذ
اتفاق لتقاسم السلطة.

وقال محللون إن تدهور الأوضاع قد يجبر حكومة موجابي على إصلاح العلاقات
مع المانحين والحكومات الأخرى.

وتحركت الدول المجاورة التي يعبر إليها مرضى مصابون بالكوليرا لمساعدة زيمبابوي فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية استعدادها لإرسال فريق.

كما وعدت الدول الغربية التي تتهم موجابي بتدمير اقتصاد بلده الذي
كان مزدهرا بتقديم مساعدات. ووافق وزراء الاتحاد الأوروبي على تقديم 200 ألف
يورو مبدئيا للصليب الأحمر ولوكالات معونة أخرى.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إن العالم لن يدير ظهره لزيمبابوي مهما يكن حجم الخلافات مع حكم موجابي المستمر منذ 28 عاما.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم