زيمبابوي

الاتحاد الأوروبي ولندن يطالبان برحيل موغابي

4 دقائق

يواجه نظام زيمبابوي ضغطا متزايدا من قبل المجموعة الدولية، فقد تحركت كل من بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة والاتحاد االأوروبي للمطالبة برحيل الرئيس موغابي على خلفية انتشار وباء الكوليرا وتعقد الأزمة الاقتصادية.

إعلان

ا ف ب - بعد الولايات المتحدة شددت كل من بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة والاتحاد الاوروبي ضغوطهما مطالبين برحيل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي تواجه بلاده علاوة على ازمة اقتصادية خانقة انتشارا خارج السيطرة لوباء الكوليرا.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون السبت "لقد بلغ السيل الزبى" معربا عن امله في عقد اجتماع عاجل لمجلس الامن لتقويم الوضع في زيمبابوي حيث اصبحت الازمة على حد تعبيره "دولية".

واكد براون ان الازمة اصبحت "دولية لان المرض لا يعترف بالحدود ودولية لان نظام الحكم في زيمبابوي تحطم ولم تعد هناك دولة قادرة على الاهتمام بشعبها. دولية لانه علينا جميعا النهوض للدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية وان نقول بحزم لموغابي لقد بلغ السيل الزبى".

وفي الوقت الذي تحتد فيه الازمة الاقتصادية في زيمبابوي يوميا وتغرق فيه السلطات والمعارضة منذ اشهر في مفاوضات تقاسم السلطة، انتشر وباء الكوليرا في البلاد مخلفا حتى الان نحو 600 حالة وفاة ووصل مداه الدول المجاورة وخصوصا جنوب افريقيا وبوتسوانا.

وقبل تصريحات براون ندد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ايضا بنظام روبرت موغابي الذي وصفه بانه "مارق".

واكد الوزير في بيان الجمعة ان "تدهور الوضع في زيمبابوي ليس الا مظهرا جديدا لعدم كفاءة الحكومة المارقة في زيمبابوي".

واضاف "ان الاقتصاد في تراجع مستمر والتعليم والنظام الصحي في حال من الفشل. والبنى التحتية العامة تلفظ انفاسها والحكومة لا تريد ولا تستطيع الاهتمام بشعبها".

ووباء الكوليرا الذي تسبب حتى الان في وفاة 575 شخصا واصاب 12700 شخص بحسب الامم المتحدة هو "النتيجة المباشرة للتجاوزات والاهمال والفساد الذي يطبع نظام موغابي الذي فقد منذ فترة طويلة كل احترام وفقد منذ انتخابات آذار/مارس كل شرعية"، بحسب ميليباند.

من جهة اخرى يتوقع ان يعزز الاتحاد الاوروبي الذي بدأ صبره ينفذ ايضا، عقوباته بحق نظام زيمبابوي من خلال اضافة عشرة اسماء الى لائحة الاشخاص الممنوعين من دخول الاتحاد الاوروبي.

واكدت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي الجمعة ان تبني عقوبات جديدة "مرجح" الاثنين.

وكان الاتحاد الاوروبي حذر زيمبابوي في منتصف تشرين الاول/اكتوبر من انه في حال عدم تنفيذ اتفاق تقاسم السلطة بين موغابي وزعيم الحركة من اجل التغيير الديموقراطي المعارضة مورغان تسفانجيراي، فانه سيفرض عقوبات جديدة على نظام هراري.

وكانت واشنطن اطلقت الجمعة حملة ضد موغابي من خلال دعوته من قبل وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للاستقالة.

وقالت رايس اثناء زيارة للدنمارك "حان الوقت ليرحل روبرت موغابي. اعتقد ان الامر بات جليا الان". ووصفت مفاوضات تقاسم السلطة مع المعارضة ب "المهزلة".

واضافت "ان لم يصبح من البديهي بالنسبة للمجتمع الدولي ان يحشد قواه من اجل ما هو عادل، فاني لا اعرف ما يجب ان يحصل" ليحشد قواه.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه وصول مهمة جنوب افريقية الاسبوع المقبل الى هراري لتقويم حاجات زيمبابوي في مجال الصحة، حثت جنوب افريقيا بدورها المسؤولين السياسيين في زيمبابوي على تجاوز خصوماتهم. وقال تيمبا ماسيكو المتحدث باسم حكومة جنوب افريقيا "لم يعد الوقت مناسبا للاكتفاء باحتساب النقاط".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم