الولايات المتحدة

المتهمون في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر يقرون بالذنب

5 دقائق

قرر العقل المدبر المفترض لهجمات 11 ايلول/سبتمبر خالد شيخ محمد الاعتراف بجرمه والمرافعة على أساس الذنب مع 4 متهمين آخرين. وقد اعترف خالد شيخ محمد كتابة بأنه خطط للهجمات "من الألف إلى الياء".

إعلان

رويترز - أبلغ العقل المدبر لهجمات 11 من سبتمبر ايلول وأربعة من  المتهمين معه قاضيا عسكريا أمريكيا في جوانتانامو يوم الاثنين انهم يريدون  الاعتراف والاقرار بأنهم مذنبون بتهم الارهاب التي قد تؤدي إلى إعدامهم.


وكتب خالد شيخ محمد الذي قال من قبل انه خطط لهجمات 11 من سبتمبر  ايلول "من الالف الى الياء" والمتهمون الاربعة الاخرون في مذكرة إلى القاضي  انهم اتخذوا هذا القرار في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وهو اليوم الذي  انتخب فيه باراك اوباما ليصبح الرئيس القادم للولايات المتحدة.


وكان اوباما قال انه سيغلق سجن جوانتانامو الذي لقي تنديدا واسعا  وانه سيحاكم المعتقلين امام محاكم مدنية أو عسكرية عادية بدلا من المحاكم  الخاصة التي شكلتها حكومة الرئيس جورج بوش في جوانتانامو.


وكان بعض المتهمين قالوا في جلسات سابقة انهم يرحبون بالشهادة في سبيل  الله. وقال بعض اعضاء فريق الدفاع في أحاديث خاصة يوم الاثنين ان هدف  المتهمين هو ان يتم تنفيذ الاعدام فيهم ومن الواضح انه يشعرون ان لديهم  فرصة أفضل في تحقيق هذا الهدف في ظل حكومة بوش لكن القاضي قال انه لا يعرف  هل القواعد تسمح له بقبول الإقرار بالذنب في قضية من قضايا الاعدام.


وفي نهاية الأمر قرر المتهمون عدم التقدم باي التماس إلى أن يقرر  القاضي هل سيمنع الاقرار بالذنب تنفيذ اعدامهم. 

وهذا يعني ان القضية التي تتضمن اتهامات عقوبتها الاعدام على ابرز  المتهمين من تنظيم القاعدة في المعتقل الامريكي لن يبت فيها حتى يتولى  
الرئيس الامريكي المنتخب اوباما السلطة يوم 20 من يناير كانون الثاني.  وحتى إذا سمح للمتهمين بالاعتراف بالذنب قبل نهاية ولاية حكومة بوش فان  القضية ستمر بعدة استئنافات بطريقة تلقائية وبالتالي فان أي احكام  بالاعدام لن تنفذ على الارجح قبل عدة سنوات.


وجاءت المذكرة مفاجأة حينما استأنف الجيش الامريكي الجلسات التمهيدية  السابقة على بدء المحاكمة في القاعدة البحرية في جوانتانامو التي تقع في  منطقة نائية من كوبا تسيطر عليها الولايات المتحدة.


وقرأ القاضي الكولونيل ستيفن هينلي المذكرة التي جاء في مقدمتها "نحن  الخمسة توصلنا الى اتفاق بأن نطلب من اللجنة عقد جلسة فورية من اجل ان  نعلن اعترافاتنا ... مع رغبتنا الجادة في هذا الشأن دون ان نكون تحت أي  نوع من الضغط أو التهديد أو الترهيب أو تلقي الوعود من جانب أحد." 

وجاء في المذكرة ان الخمسة جميعا يرغبون في الاقرار بانهم مذنبون  ويريدون سحب أي مذكرات قدمها المحامون الذين عينهم الجيش والذين لا يثقون  فيهم وحاولوا عزلهم.


وقال محمد باللغة الانجليزية اثناء مثوله امام القاضي "انني لا أثق في  أي أمريكيين." وطلب القاضي من المحامين البحث بشأن ما اذا كان القانون  الخاص بالمحاكمات يسمح له بقبول الاقرار بالذنب في قضايا الاعدام وما اذا  كان هذا سوف يمنعه من فرض عقوبة الاعدام. وأمهل القاضي المحامين حتى الخامس  من يناير كانون الثاني ليقدموا له افادات في الامر.


وقال المتهمون انهم سينتظرون تلك الاجابة. وقالوا انهم لا يريدون  التقدم بالاقرار الا بعد أن يقرر القاضي ما اذا كان بوسع الخمسة جميعا أن  يدافعوا عن انفسهم بانفسهم.


وحصل ثلاثة منهم بالفعل على إذن بهذا لكن الاثنين الآخرين ينتظران  الحكم في اهليتهم العقلية. 

وختمت المحكمة اجراءاتها يوم الاثنين حينما كان أحد هذين الاثنين المتهم  اليمني رمزي بن الشيبة يدعو الله ان يبارك في أسامة بن لادن. وقال ابن  الشيبة قبل ان يقاطعه القاضي "نسأله ان يضرب العدو الأمريكي بكل  قوته."


وقال علي عبد العزيز علي المتهم بنقل أموال الى القاعدة ومساعدة  تسعة من منفذي تفجيرات 11 من سبتمبر ايلول في السفر إلى الولايات المتحدة  
"طلبنا التقدم للإقرار بالذنب يقوم على اساس استراتيجيتنا المشتركة وإني  أفضل الانتظار." وعلي هو ابن شقيقة محمد.


وقال انطوني روميرو المدير التنفيذي للاتحاد الامريكي للحريات المدنية  ان التشوش بشان القواعد يظهر ان محاكمات جوانتانامو ليست فعالة وان "السبيل الوحيد لاصلاحها هو الغاؤها والبدء من جديد."


واشار مراقبون ان المتهمين احتجزوا لسنوات في سجون سرية تابعة  لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي. أي. ايه) قبل ان يرسلوا الى  جوانتانامو وان وكالة المخابرات اعترفت بتعريض محمد لعملية تحاكي الغمر  بالماء تعد على نطاق واسع من أعمال التعذيب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم