الكونغو الديموقراطية

نكوندا يريد محادثات حصرية مع الحكومة الكونغولية

3 دقائق

سيلتقي موفدون عن الحكومة الكونغولية متمردين موالين للوران نكوندا في العاصمة الكينية نيروبي نهار الإثنين. غير أن زعيم المتمردين هدّد بمغادرة طاولة المفاوضات إذا ما شملت جماعات مسلحة أخرى في المنطقة.

إعلان

رويترز - قال وزير الاعلام في  الكونجو الديمقراطية اليوم الأحد إن حكومة بلاده دعت نحو 20 جماعة مسلحة  للمشاركة في محادثات مع متمردي التوتسي لانهاء القتال في اقليم كيفو الشمالية الذي  مزقته الحرب.


وطالب الجنرال لوران نكوندا زعيم التمرد التوتسي باجراء مفاوضات مباشرة  مع حكومة الرئيس جوزيف كابيلا بعد ان شن هجوما جديدا في أواخر شهر  أغسطس آب اجبر ربع مليون شخص على الفرار من العنف في شرق البلاد.


ووافقت الحكومة التي هزمت قواتها بشكل متكرر امام مقاتلي نكوندا المتمرسين  على هذا الطلب فيما يبدو يوم الجمعة معلنة أنها سترسل وفدا إلى كينيا للالتقاء  بالمتمردين يوم الثامن ديسمبر كانون الأول.


وقال وزير الاعلام لامبيرت ميندي اليوم الأحد إن الاجتماع في نيروبي سيضم  أيضا جماعات مسلحة أخرى وقعت على اتفاق سلام في يناير كانون الثاني.


وقال لرويترز "هناك نحو 20 منها...نرغب في أن تكون هذه عملية شاملة. لا  نرغب في استبعاد أحد."


ولا يتوقع أن يشارك كابيلا ونكوندا في اجتماعات نيروبي.


وقال متحدث باسم جماعة نكوندا (المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب) إن وفد  المتمردين لم يبلغ بعد بقرار دعوة جماعات أخرى بما في ذلك الميليشيات الموالية  للحكومة إلى المحادثات.


ورفض نكوندا عملية السلام الناتجة عن اتفاق يناير ووصفها بأنه احادية  الجانب.


وقال برتراند بيسيموا المتحدث باسم المتمردين لرويترز من نيروبي "موقفنا  واضح. سنتفاوض مع الحكومة وليس أي جهة آخرى."


وأضاف "يمكن للحكومة أن تتفاوض مع كل من تريده. لكن أي محاولة لفرض  السلام علينا ستفشل."


وأعلن نكوندا وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في أواخر أكتوبر تشرين الثاني  عندما كانت قواته على وشك اجتياح جوما عاصمة اقليم كيفو الشمالية.


والتزم المتمردون والجيش بوقف اطلاق النار الى حد كبير مما أدى إلى هدوء  نسبي لمدة تزيد عن شهر في كيفو الشمالية.


لكن الاشتباكات متواصلة بين المتمردين وميليشيا ماي ماي المحلية ومتمردي  الهوتو الروانديين الذين يتجولون في الاقليم الغني بالذهب والالماس والكولتان  والقصدير وغالبا ما يدعمون جيش كابيلا الذي يتسم بالضعف والفوضى.


وقال كل من المسؤولين الحكوميين وممثلي المتمردين إن الهدف الرئيسي من  محادثات يوم الاثنين سيكون تدعيم وقف إطلاق النار وضم جماعات أخرى إليه.


ورحب مراقبون ودبلوماسيون بحذر بالاجتماع كخطوة أولى هامة نحو نزع  فتيل التوترات التي هددت بالتحول إلى حرب اقليمية أخرى.


وقال دبلوماسي غربي "ما يهم هو ان الحكومة والمؤتمر الوطني للدفاع عن  الشعب سيتحدثان إلى بعضمها البعض. ويبدو أن هذا ما سيحدث. وهذا هو خطوة  في الاتجاه الصحيح."
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم