تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداءات بومباي

باكستان تؤكد توقيف عنصرين من عسكر الطيبة

3 دَقيقةً

أكدت باكستان على لسان رئيس وزرائها يوسف رضا جيلاني القبض على اثنين من أعضاء جماعة "عسكر الطيبة" الاسلامية، التي تتهمها الهند بالضلوع في تفجيرات بومباي.

إعلان


أ ف ب - اكدت باكستان الاربعاء توقيف مسؤولين كبيرين في جماعة "عسكر طيبة" المحظورة التي تتهمها الهند بالوقوف وراء هجمات بومباي.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني لصحافيين ردا على اسئلة حول توقيف عناصر من عسكر طيبة اعلن عنها هذا الاسبوع "تم توقيف مشبوهين اثنين وهناك تحقيق جار".

والرجلان قياديان في الجماعة المحظورة، وقد ذكرت وسائل الاعلام الهندية انهما من ابرز المخططين للهجمات على بومباي التي استمرت ثلاثة ايام وتسببت بمقتل 163 شخصا بالاضافة الى تسعة مهاجمين.

وقال جيلاني لصحافيين ان زكي الرحمن الاخوي وزرار شاه موقوفان ويجري التحقيق معهما.

وقالت الصحف الهندية ان الناجي الوحيد بين مهاجمي بومباي العشرة محمد الجمال امير ايمان الذي اعتقلته القوى الامنية الهندية في بداية الهجمات افاد ان الاخوي هو من قام بجمع الفريق الذي نفذ الاعتداءات. بينما يشتبه المحققون في ان شاه امن ارقام الهاتف المحمولة والهواتف التي استخدمت خلال العملية في العاصمة الاقتصادية للهند.

واوقفت السلطات الباكستانية التي تتعرض لضغوط من الهند ومن واشنطن، 16 شخصا على صلة بجماعة "عسكر طيبة" منذ السبت.

واوقف الاخوي السبت قرب مدينة مولتان (وسط).

كما تم توقيف 14 شخصا الاحد والاثنين في الجزء الباكستاني من كشمير، الاقليم المتنازع عليه بين الهند وباكستان، خلال عملية دهم لمخيم للفقراء والنازحين تابع ل"جماعة الدعوة"، وهي جمعية خيرية انما تقدم على انها الجناح السياسي لعسكر طيبة.

واوقف الرجل السادس عشر في روالبندي قرب اسلام اباد.

واكدت باكستان الثلاثاء انها لن تسلم الهند اي مشتبه به محتمل في اعتداءات بومباي وانها ستحاكمهم بنفسها اذا وجدت ضرورة لذلك. كما اعلنت استعدادها لمواجهة حرب جديدة في حال قررت نيودلهي القيام بعمل عسكري ولو محدد الاهداف.

وسلمت الهند اسلام اباد لائحة باسماء عشرين مشبوها في باكستان مطالبة بتسليمها اياهم ومهددة برد قاس في حال رفض باكستان. وبين الموقوفين حاليا في باكستان وردت اسماؤهم في اللائحة.

وتتهم نيودلهي مجموعة عسكر طيبة بتخطيط وتنفيذ اعتداءات بومباي بين 26 و29 تشرين الثاني/نوفمبر.

ونفى جيلاني ان تكون باكستان تعمل بضغط من الهند. وقال "مهما كان العمل الذي نقوم به، سيصب في صالح البلاد وشعبها".

واضاف "اذا ارسلت الينا الهند نتائج تحقيقاتها، سنجري تحقيقا بناء عليها".

وقالت الصحف الهندية الاربعاء ان الناجي المعتقل اعترف بان الاخوي اختار المهاجمين العشرة ودربهم، وان تحديد الاهداف حصل عبر موقع "غوغل ارض" على الانترنت.

وذكر الرجل ان كل مهاجم اعطي ثماني قنابل ورشاش من طراز "ايه كي 47" و200 رصاصة وهاتف محمول.

ووقعت في الماضي ثلاث حروب بين باكستان والهند، الدولتين النوويتين المجاورتين، منذ انشائهما في آب/اغسطس 1947. وكان البلدان على شفير حرب جديدة في بداية 2002 بعد هجوم نسب الى "عسكر طيبة" واستهدف البرلمان الهندي.

وحظرت الجماعة على الاثر في باكستان. واعلن سفير باكستان في الامم المتحدة حسين هارون خلال نقاش حول الارهاب في مجلس الامن الدولي الثلاثاء ان باكستان لن تسمح بوجود اي معسكر تدريب لعسكر طيبة على ارضها.

ولم يرد جيلاني الاربعاء على سؤال حول ما اذا كان سيتم حظر "جماعة الدعوة".

الا ان مندوب باكستان لدى الامم المتحدة حسين هارون قال الثلاثاء ان باكستان قد تكون مستعدة لحظر الجماعة وتجميد اموالها في حال اعتبرها مجلس الامن مجموعة "ارهابية".

ونشرت الشرطة الهندية الثلاثاء اسماء المشتبه بهم التسعة الذين قتلوا خلال اعتداءات بومباي واكدت مجددا انهم قدموا من باكستان.

كما نشرت الشرطة صورا عن جوازات سفرهم وصورا لهم بعد مقتلهم، باستثناء صورة واحد منهم بسبب تشوهه.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.