تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

تفجير انتحاري يخلف 55 قتيلا على الأقل في كركوك

3 دَقيقةً

خلف هجوم انتحاري 55 قتيلا وأصيب نحو مئة آخرين الخميس في كركوك، بحسب الشرطة العراقية. حدث التفجير في مطعم كردي مزدحم ساعة الغذاء.

إعلان

أ ف ب - لقي 55 شخصا مصرعهم واصيب 95 آخرون الخميس بتفجير انتحاري استهدف مطعما شمال كركوك مكتظا بعائلات قصدته في آخر ايام عيد الاضحى في العراق بينما كانت قيادات عربية وكردية تتناول الغداء فيه.

وقال معاون قائد شرطة كركوك اللواء تورهان يوسف ان "الحصيلة النهائية تؤكد مقتل خمسة وخمسين شخصا واصابة 95 اخرين عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه وسط مطعم شمال كركوك (255 كلم شمال بغداد) على الطريق باتجاه اربيل".

واضاف ان ثلاثين جريحا في حالة حرجة.

وكان يوسف اعلن في السابق مقتل 45 شخصا.

من جهته، قال قائد مجلس صحوة الحويجة (50 كلم غرب كركوك) الشيخ حسين علي الجبوري ان قادة صحوات ممثلين للعرب وممثلين عن مكتب العلاقات التابع لرئيس الجمهورية جلال طالباني كانوا يتناولون الغداء في المطعم لكن احدهم لم يصب باذى.

واوضح الجبوري لفرانس برس "عقدنا كقادة صحوات ممثلين للعرب اجتماعا مع مكتب العلاقات التابع للرئيس طالباني لبحث الاوضاع بعد ان قاموا بزيارتنا في الحويجة الاسبوع الماضي".

واضاف "بعد انتهاء الاجتماع قررنا التوجه الى المطعم لتناول وجبة الغداء سوية فوقع التفجير لكن احدا من المسؤولين لم يصب باذى، فقط اربعة من حراسي الشخصيين اصيبوا بجروح طفيفة بينما كانوا في الجناح المجاور".

ووقع التفجير خلال اخر يوم من عطلة عيد الاضحى التي تنتهي الخميس فيما كان المكان الذي يبعد مسافة 15 كلم عن وسط كركوك يشهد اقبالا واسعا.

ويقصد مطعم "عبد الله" زبائن من مختلف القوميات العربية والكردية والتركمانية والمسيحيين.

وتضاربت المعلومات حول اسباب الانفجار.

فقد قال احد العاملين في المطعم عباس فاضل لوكالة فرانس برس ان "انتحاريا دخل الجناح المخصص للعائلات وفجر نفسه بينها".

يشار الى ان المطعم مقسم الى ثلاثة اجنحة واحد للعائلات واخر لشيوخ العشائر والوجهاء والمسؤولين، وثالث للذكور.

واكدت مصادر في وزارة الدفاع رواية العامل بينما قال مصدر في وزارة الداخلية ان "سيارة مفخخة استهدفت مطعم +عبد الله+ على الطريق الرئيسي شمال كركوك" مشيرا الى "وجود نساء واطفال بين الضحايا".

ويسيطر على منطقة شمال كركوك حيث يقع المطعم الحزبين الكرديين الرئيسيين الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود برزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجهورية جلال طالباني.

ونقل القتلى الى مستشفى "آزاد" في حين نقل الجرحى الى مستشفى كركوك العام.

وشاهد مراسل فرانس برس المصابين ممددين ارضا تغطي الدماء غالبيتهم، وقال الطبيب محمد عبد الله "هناك الكثير من الضحايا" دون ان يحدد عددهم.

من جهته، قال رزكار محمود (24 عاما) الذي كان جالسا وسط المطعم مع والده وزوجته واطفاله ان "المكان كان مكتظا عندما وقع الانفجار فتطاير الزجاج والجدران العازلة".

واضاف محمود المصاب بجروح في ساقه بينما كان مستلقيا على فراش بسيط وسط مستشفى كركوك العام "لا اعرف اين والدي وابنائي او ماذا حل بهم".

من جانبها، قالت رزقية اوجي (49 عاما) المستلقية في احدى غرف المستشفى "كنت مع اثنين من ابنائي واحفادي في المطعم (...) وفقدت حفيدتي البالغ عمرها اربعة اعوام".

واضافت رزقية وهي تذرف الدموع وملابسها مخضبة بالدماء اثر اصابتها بجروح في يدها وساقها "لا اعرف ماذا حل بولدي الاثنين".

وفي مدخل قسم الطوارئ، جلس طفل عمره لا يتجاوز عمره خمسة اعوام يبكي والديه اللذين قضيا بالانفجار.

واقامت الشرطة حواجز في وسط كركوك طالبة من المارة التوجه الى المستشفيات للتبرع بالدم نظرا لكثرة المصابين.

ويسود التوتر بين القوميات التي تسكن كركوك من عرب واكراد وتركمان.

وعملية المطعم هي الاكبر منذ التفجير المزدوج في سوق الاعظمية، شمال بغداد، في العاشر من تشرين الثاني حيث قتل 28 شخصا واصيب عشرات بجروح.

كما لقي 63 شخصا مصرعهم واصيب 75 اخرون في 17 حزيران/يونيو الماضي قرب سوق شعبي في الحرية، شمال بغداد.

لكن العدد الاكبر كان 98 قتيلا سقطوا في الاول من شباط/فبراير في عمليتين انتحاريتين في سوق الغزل وسوق بغداد الجديدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.