تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اسرائيل

ليفني تحدث ضجة بتصريحاتها حول عرب اسرائيل

2 دَقيقةً

قالت تسيبي ليفني الخميس إنه يجب إنشاء كيانين وطنيين منفصلين من اجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي لاسرائيل.

إعلان

أ ف ب - اكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني الجمعة ان مسالة طرد عرب اسرائيل بعد انشاء دولة فلسطينية ليس مطروحا.

وقالت في حديث الى الاذاعة العامة الاسرائيلية "المطالب الوطنية (للعرب الاسرائيليين) يجب ان تترجم في مكان آخر (غير اسرائيل) في اطار دولة فلسطينية، انما ليس مطروحا القيام باي عملية نقل او دفعهم الى الرحيل".

وتابعت ليفني عن مسألة انشاء دولة فلسطينية "انا مستعدة للتخلي عن جزء من البلاد لدينا حقوق فيه، لكي تصبح اسرائيل دولة يهودية وديموقراطية يتمتع فيها كل المواطنين بحقوق متساوية مهما كان دينهم وانتماؤهم".

وجاءت هذه التصريحات بعد الجدل الذي اثاره تصريحها الخميس وقالت فيه ان التطلعات الوطنية لعرب اسرائيل لا يمكن ان تتحقق الا في اطار دولة فلسطينية.

وقالت الخميس في حديث لها عن حل النزاع العربي الاسرائيلي "الحل الذي ادعو اليه من اجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديموقراطي لاسرائيل هو انشاء كيانين وطنيين منفصلين".

واضافت انه بعد انشاء الدولة الفلسطينية، "يمكننا ان نقول للمواطنين الفلسطينيين في اسرائيل الذين ندعوهم عرب اسرائيل، ان الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر".

وعلق النائب العربي الاسرائيلي احمد الطيبي على هذه التصريحات حينها بالقول ان على تسيبي ليفني "التي تسعى الى منصب رئيس الوزراء ان تقول الامور بوضوح"، في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي ستجري في العاشر من شباط/فبراير في اسرائيل.

وتساءل احمد الطيبي عبر الاذاعة "هل تقترح بان تترك هنا (في اسرائيل) مليون مواطن من دون حقوق سياسية وهوية وطنية او تنوي نقل مليون مواطن عربي من هنا الى الدولة الفلسطينية بعد انشائها؟".

ويبلغ عدد عرب اسرائيل 1,4 مليونا من سبعة ملايين، وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا على ارضهم بعد قيام دولة اسرائيل في 1948.

ونددت الرئاسة الفلسطينية الخميس بتصريحات ليفني. وقال نبيل ابو ردينه، المتحدث باسم الرئيس محمود عباس، "ان تصريحات ليفني تضع العراقيل امام عملية السلام ولن تؤدي الى اتفاق سلام وحل عادل وشامل بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.