اليونان

اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة لليوم السابع على التوالي

4 دقائق

عادت مجددا المواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة اليونانية بعد هدوء نسبي الليلة الماضية، وتشهد اليونان مظاهرات منذ أسبوع بعد مقتل شاب برصاص شرطي وجهت له تهمة القتل العمدي.

إعلان

أ ف ب -   شهدت اليونان الجمعة تظاهرات محدودة مناهضة للشرطة، وتحديدا في العاصمة اثينا وسالونيكي (شمال)، وذلك بعد سبعة ايام من مقتل شاب على يد شرطي والذي اشعل اعمال عنف منذ السبت الفائت.

من جانبه استبعد رئيس الوزراء المحافظ كوستاس كرمنليس الجمعة الاستقالة او الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة.

فبعد ليلة هادئة هي الاولى منذ بدء المواجهات، لم تستأنف التظاهرات صباحا سوى في اكبر مدينتين في البلاد بعدما عمت ستا او سبعة مدن في بداية الاسبوع.

وفي اثينا، سار نحو اربعة الاف شخص بينهم تلامذة وطلاب واساتذة مجددا تنديدا بالسلطات وطالبوا بالعدالة بعد مقتل الكسيس غريغوروبولوس (15 عاما).

وفي بداية التحرك، وقعت مواجهة قصيرة بين المتظاهرين وعناصر الشرطة. وعمد الفريق الاول الى رشق الفريق الثاني بزجاجات حارقة ومقذوفات اخرى، فرد الشرطيون بالطلاق الغاز المسيل للدموع، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

وحاول شرطيون التصدي للمتظاهرين الشبان، لكن اساتذة واهلا تدخلوا شاتمين اياهم.

وعاد الهدوء بعد بضع دقائق وانتهت التظاهرة بعد الظهر من دون اي مواجهات جديدة.

وتجمع المتظاهرون خلف لافتة كتب عليها "دولة قاتلة"، واطلقوا شعارات معادية للشرطة مثل "الدماء تسيل وتنادي بالثأر" و"واحد هوى ارضا والاف في الشوارع".

وهاجم شبان واجهتي فرعين مصرفيين ورشقوهما بالحجارة.

وبعد التظاهرة، كانت بضع مجموعات من الشبان لا تزال موجودة في جوار جامعة اثينا.

وشهدت اثينا بين الخميس والجمعة اول ليلة هادئة نسبيا بعد ستة ايام من التظاهرات والصدامات.

وتحدثت الشرطة منذ الخميس عن "تراجع حدة التوتر" بالمقارنة مع الايام السابقة لكنها بقيت على اهبة الاستعداد.

وفي مؤشر الى عودة الهدوء، عمد التجار في اثينا الى اصلاح متاجرهم استعدادا لحلول عيد الميلاد.

وسجلت تظاهرات ايضا في سالونيكي (شمال) ثاني مدن البلاد. وسار نحو 800 تلميذ بهدوء تلبية لدعوة اتحاد الطلاب التابع للحزب الشيوعي اليوناني.

وهو اليوم السابع لتحرك الشبان اليونانيين ضد السلطات منذ مقتل الكسيس غريغوروبولوس الذي اشعل مواجهات غير مسبوقة منذ عودة اليونان الى الديموقراطية العام 1974.

وتحولت التظاهرات موجة من المواجهات بين الشبان وعناصر الشرطة خلفت خسائر كبيرة في المتاجر والمصارف والمباني العامة في اثينا وكبرى مدن البلاد.

ورسميا فتحت المؤسسات التعليمية ابوابها الخميس في اليونان بعد يوم حداد الثلاثاء واضراب عام الاربعاء، لكن التلاميذ والطلاب ظلوا يحتلون العديد من المدارس والجامعات.

ونقل الشرطي الذي اتهم الاربعاء "بالقتل العمد" لاطلاقه النار على الفتى وشرطي آخر متهم "بالتواطؤ"، الى سجن كوريدالوس في اثينا اكبر سجن في اليونان "بسرية تامة"، ليخضعا للاعتقال الموقت.

ورغم تعرضها لانتقادات من جانب المتظاهرين والمعارضة التي دعتها الى الاستقالة، يبدو ان موجة العنف هذه لم تؤثر كثيرا في حكومة رئيس الوزراء كوستاس كرمنليس.

ومن بروكسل حيث يشارك في قمة الاتحاد الاوروبي، استبعد كرمنليس الجمعة الاستقالة او الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة.

من جهة اخرى، وقعت حوادث تتصل بالازمة اليونانية هذا الاسبوع في مدن اوروبية اخرى مثل روما وبولونيا في ايطاليا وكذلك في اسبانيا وتركيا وموسكو وبوردو في جنوب غرب فرنسا.




 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم