باكستان

هجوم جديد على شاحنات للحلف الأطلسي

3 دقائق

قام ملثمون صباح السبت بإحراق احدى عشرة شاحنة لحلف شمال الأطلسي و13 حاوية مهمتها امداد القوات الأجنبية في افغانسات بالمؤن.

إعلان

أ. ف. ب - اعلنت الشرطة الباكستانية ان مهاجمين ملثمين احرقوا صباح السبت في شمال غرب باكستان احدى عشرة شاحنة لحلف شمال الاطلسي و13 حاوية مهمتها امداد القوات الاجنبية في افغانستان بالمؤن.

وقال الشرطي المحلي فداء محمد لوكالة فرانس برس ان الهجوم وقع قبيل فجر اليوم مستهدفا مخزنا عسكريا للحلف الاطلسي قريب من مدينة بيشاور، موضحا ان رجال الاطفاء تمكنوا من انقاذ نحو عشرين آلية اخرى من النيران.

ومنذ بداية كانون الاول/ديسمبر، احرق متمردون باكستانيون قرب بيشاور نحو 300 شاحنة تعود الى الحلف الاطلسي.

وتقع هذه المدينة الكبيرة في شمال غرب باكستان في جوار مناطق القبائل المحاذية لافغانستان والتي تشكل معقلا لمجموعات طالبان الافغانية والباكستانية وحلفائهما من تنظيم القاعدة.

وكان احد قادة طالبان حذر نهاية تشرين الثاني/نوفمبر من ان المتمردين سيسعون الى قطع امدادات جنود القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن (ايساف) وكذلك القوة التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان.

ومنذ وقوع هذه السلسلة من الهجمات التي استخدمت فيها قاذفات صواريخ، تم تعزيز التدابير الامنية واستقدمت قوات اضافية للاشراف على المخازن، وفق فداء محمد.

وقال "هذه المرة، وصل (المهاجمون) تحت جنح الظلام من دون اطلاق صواريخ او عيارات نارية".

واظهرت هذه الهجمات المتكررة هشاشة شبكات امداد القوات الاجنبية عبر باكستان، في لحظة حيوية تنوي فيها الولايات المتحدة، اعتبارا من 2009، مضاعفة عدد جنودها في افغانستان البالغ حاليا 32 الف عنصر.

وتصل ثمانون في المئة من مؤن القوات الاجنبية في افغانستان من باكستان، من الوقود الى المعدات الثقيلة، وتمر غالبيتها بمعبر خيبر بين البلدين.

ويقع هذا المعبر في قلب مناطق القبائل التي تتمركز فيها مجموعات طالبان والقاعدة منذ فر عناصرها من افغانستان بعد الاطاحة بنظام الحركة الاصولية في نهاية 2001.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم