زيمبابوي

هراري تتهم لندن بالوقوف وراء انتشار الكوليرا

2 دقائق

اتهم وزير الإعلام الزيمبابوي بريطانيا بقيادة "إبادة" في زيمبابوي عبر التسبب في انتشار وباء الكوليرا. وتابع أن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون "يجب أن يحال على مجلس الأمن الدولي لتهديده الأمن العالمي ونشر الكوليرا".

إعلان

أ ف ب - اكد وزير الاعلام الزيمبابوي سيخانييسو ندلوفو الجمعة ان وباء الكوليرا الذي تسبب بوفاة حوالى ثمانمئة شخص في بلاده هو "ابادة" تقودها بريطانيا.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي في هراري ان "وباء الكوليرا في زيمبابوي قوة حرب بيولوجية وكيميائية وهجوم ابادة على شعب زيمبابوي ينفذه البريطانيون".

واضاف "انها ابادة لشعبنا، انها حرب مدروسة كان يجب ان تحصل في حزيران/يونيو الماضي".

واكد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الخميس ان وباء الكوليرا في بلاده انتهى. الا ان المتحدث باسمه تراجع الجمعة مؤكدا ان كلام الرئيس يندرج في اطار "السخرية".

وقالت منظمة الصحة العالمية ان الوباء الذي بدأ ينتشر في بداية آب/اغسطس "لا يزال خارج السيطرة"، مشيرة الى ان عدد الوفيات نتيجة المرض بلغت 792، وان هناك 16700 اصابة.

وقال وزير الاعلام ان "الكوليرا هجوم عنصري على زيمبابوي خطط له المستعمر السابق الذي جند حلفاءه الاميركيين والغرب ليتمكنوا من اجتياح البلاد".

وتابع ان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون "يجب ان يحال على مجلس الامن الدولي لتهديده الامن العالمي ونشر الكوليرا والانتراكس من اجل اجتياح زيمبابوي المسالمة".

وبدأ المرض ينتشر في جنوب افريقيا حيث توفي احد عشر رجلا، بحسب ما اوضحت منظمة الصحة العالمية.

وقالت وكالات دولية عدة ان ستين الف شخص يمكن ان يصابوا بالكوليرا خلال الاسابيع المقبلة وان حوالى خمسة ملايين زيمبابوي سيحتاجون اعتبارا من كانون الثاني/يناير لمساعدة غذائية.

وتكشف هذه الازمة الانسانية سوء البنية التحتية بالنسبة الى المياه وتدهور النظام الصحي في زيمبابوي التي تعاني ايضا ازمة اقتصادية وشللا سياسيا.
  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم