تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

قوات أمريكية قد تبقى في مدن عراقية بعد يونيو خلافا للاتفاقية الأمنية

3 دَقيقةً

أعلن راي أوديرنو قائد القوات الأميركية في العراق أن بعض القوات الأميركية قد تبقى في مدن عراقية بعد حزيران يونيو المقبل عكس ما جاء في الاتفاقية المنية الموقعة بين بغداد وواشنطن. ولم يعقب المسؤولون العراقيون بعد.

إعلان

قال قائد القوات  الأمريكية في العراق راي اوديرنو اليوم السبت إن بعض القوات الأمريكية  قد تبقى في مدن عراقية بعد يونيو حزيران المقبل بالرغم من أن الاتفاقية  الأمنية التي توصل إليها العراق والولايات المتحدة تدعو للانسحاب من  المناطق الحضرية بحلول هذا الوقت.


وأضاف للصحفيين المسافرين مع وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس في  قاعدة عسكرية أمريكية في بلد شمال غربي بغداد أن القوات التي تعمل جنبا  لجنب مع القوات العراقية بقواعد حضرية مشتركة قد تبقى لأن الجيش الأمريكي  يعتقد أنها تساند القوات العراقية أكثر من كونها تعمل كقوات قتالية.


وتابع "نعتقد أنه يجب أن نبقى داخل هذه القواعد بعد فصل الصيف."


ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من مسؤولين عراقيين.


وجاءت تصريحات الجنرال الامريكي فيما يحتدم الجدل في العراق بشأن تلميح  متحدث باسم الحكومة بأن القوات الامريكية ربما لن تنسحب تماما من البلاد  بحلول نهاية عام 2011 وفقا للاتفاقية التي صدقت عليها الرئاسة العراقية في  الرابع من ديسمبر كانون الاول.


وكان علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية أثار جدلا عندما قال  إن القوات الأمريكية قد لا تنسحب بالكامل بنهاية عام 2011 كما تنص  الاتفاقية الأمنية.


وقال الدباغ الذي يقوم بزيارة لواشنطن إن قوات الأمن العراقية قد  تحتاج إلى عشر سنوات لكي تكون مستعدة لتولي زمام الأمر من القوات 
الأمريكية.


وذكر مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيان أن ما قاله  الدباغ حول حاجة القوات العراقية إلى عشر سنوات لتكون مستعدة كان رأيا  شخصيا ولا يمثل رأي الحكومة العراقية.


وأكد البيان حساسية مستقبل القوات الأمريكية في العراق بعد أن بدأ  العنف يتراجع في أعقاب أكثر من خمس سنوات من أعمال العنف الطائفي التي  اندلعت بعد غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003 .


وأقر البرلمان العراقي بعد جدال شرس وطويل الاتفاقية الأمنية  الثنائية. ومن المقرر أن تطرح الاتفاقية في استفتاء العام المقبل.


وقال منتقدو الاتفاقية وبينهم أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر  المناهض للولايات المتحدة إن الاتفاقية تمنح قوة احتلال أجنبي مدمر الشرعية  وأضافوا انهم لا يعتقدون أن الولايات المتحدة ستلتزم بموعد الانسحاب.


وقال احمد المسعودي وهو سياسي من الكتلة الصدرية في البرلمان ان هذه  الاتفاقية صممت لاضفاء الشرعية على الوجود الامريكي في العراق. واضاف ان  الامور لن تتغير عندما يبدأ سريان الاتفاقية وان الانتهاكات ضد الشعب  العراقي ستستمر.


وكان الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما قال أثناء حملته  الانتخابية إنه يتعهد بسحب القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهرا  من توليه السلطة لكنه أضاف أن بلاده قد تكون بحاجة لابقاء قوة غير محددة في  العراق قد تركز على تدريب القوات العراقية.


وقال أوديرنو "إذا اختارت حكومة كل من البلدين اعادة التفاوض  بخصوص هذا الأمر في وقت ما عام 2011 فبالتأكيد يمكن القيام بذلك إلا أن...  الوقت ما زال طويلا أمام حدوث ذلك... بصراحة أتوقع حاليا أن تنحسب  قواتنا العسكرية بحلول عام 2011 ."


وأصر محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية على أن  القوات العراقية ستكون قادرة على تولي زمام الأمر من القوات الأمريكية.


وتابع أنه بنهاية عام 2011 ستكون القوات العراقية قادرة على  محاربة الإرهاب وستكون قادرة على الحفاظ على الأمن الداخلي.


ووصل جيتس إلى بلد بعد زيارة البحرين وأفغانستان حيث يقاتل 65 ألف  جندي دولي بينهم 30 ألف جندي أمريكي تمردا بقيادة حركة طالبان الأفغانية  ومتمردين آخرين.


وتريد الولايات المتحدة إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان إلا أن  قدرتها على القيام بذلك تعتمد بشكل كبير على إمكانية خفض قواتها في  العراق.


وحذر مسؤولون من أن أعمال العنف في العراق قد تزيد ثانية قبل  انتخابات المحافظات المقررة في يناير كانون الثاني والانتخابات العامة التي  ستجرى في وقت لاحق من العام المقبل ومع تسليم القوات الأمريكية المزيد من  المسؤولية الأمنية للشرطة والجنود العراقيين.


وقال جيتس يوم الأربعاء "من المحتمل أن يكون هناك اهتمام كبير  بالابقاء على أكبر عدد ممكن من القوات هناك (في العراق) خلال انتخابات  المحافظات وربما لبعض الوقت بعد ذلك."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.