تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بولاوايو بين مطرقة الكوليرا وسندان الأزمة الاقتصادية

تفشي وباء الكوليرا في زيمبابوي يتفاقم، ويزيد في مصاعب البلاد التي تعرف منذ أشهر أزمة سياسية حادة، وتدهور خطير في الأوضاع الاقتصادية. مبعوثو فرانس24 تنقلوا إلى بولاوايو، ثاني مدن البلاد.

إعلان

شاهدوا تقرير مبعوثينا الخاصين حول تفشي وباء الكوليرا في جنوب البلاد

 

شوارع بولاوايو، ثاني أكبر مدينة في زيمبابوي، خالية من السيارات بسبب ارتفاع سعر الوقود.يقف الناس في طوابير طويلة أمام البنوك للحصول على الملايين من الدولارات الزيمبابوية التي باتت بدون قيمة تذكر. المدينة شبه معطلة، فالمياه الجارية التي يفتقد إليها مليونا ساكن باتت من مظاهر الرفاهية.

 

اقتصاد البلاد مصاب بالشلل، ولا أمل في الأفق، فحسب آخر إحصائية رسمية، بلغ التضخم السنوي نسبة 231 مليون بالمئة.


بلدية بولاوايو مفلسة ولا تستطيع دفع أجور عمال النفايات، مما أجبر الناس على جمع قماماتهم بأنفسهم. العشرات يعيشون في هذه الظروف وهذا ما تسبب في وفاة الأطفال من وباء الكوليرا.

 

انقروا على الفيديو لمشاهدة الريبورتاج.

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.